فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 182

إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيبًا" [1] "

وقال تعالى:"فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيم" [2]

ولقد حقق الإسلام روح التكافل بين أفراد الأمة حتى صارت كما وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعن النعمان بن بشير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"مَثَلُ المؤمنين في توادهم، وتراحمِهم وتعاطفِهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" [3] فهذه العضوية تجعل التداعي إيجابيًا إذا حدث لأحد أفراد الأمة مظهرًا من مظاهر الضعف.

(1) سورة النساء: الآية (5 , 6)

(2) سورة البقرة: الآية (220)

(3) صحيح مسلم , كتاب البر والصلة , باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم , 4/ 1999 , رقم الحديث (2586)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت