إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيبًا" [1] "
وقال تعالى:"فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيم" [2]
ولقد حقق الإسلام روح التكافل بين أفراد الأمة حتى صارت كما وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعن النعمان بن بشير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"مَثَلُ المؤمنين في توادهم، وتراحمِهم وتعاطفِهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" [3] فهذه العضوية تجعل التداعي إيجابيًا إذا حدث لأحد أفراد الأمة مظهرًا من مظاهر الضعف.
(1) سورة النساء: الآية (5 , 6)
(2) سورة البقرة: الآية (220)
(3) صحيح مسلم , كتاب البر والصلة , باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم , 4/ 1999 , رقم الحديث (2586)