وهو من الأضداد، يكون للحقير والعظيم [1] . والظاهر أنه لم يسمع إلا في"جَلَل"دون غيرها من تصاريف الكلمة كـ"الجليل"فإنها لا تكون إلا للعظيم [2] .
تعريف الألفاظ ذات الصلة بالقاعدة:
أ- التعريف بالقدرة:
هي لغة: القوة واليسار [3] .
واصطلاحًا: هيئة يتمكن بها الحي من فعل الشيء إذا أراده [4] .
ب- تعريف العجز:
هو لغة: الضعف ونقيض الحزم [5] .
واصطلاحًا: قصور عن فعل الشيء [6] .
وإنما يوصف به الحي، فلا يقال للجبل: عاجز [7] .
ج- تعريف الميسور:
هو لغة: مفعول بمعنى فاعل من اليُسر، والسهولة والغنى، وهو ضد العسر [8] .
واصطلاحًا: عمل لا يجهد النفس ولا يثقل الجسم [9] .
د- تعريف المعسور:
هو كالميسور اشتقاقًا، وضده في المعنى، يقال: عَسُر فهو عسير أي: صَعْبٌ شديد [10] .
واصطلاحًا: ما يجهد النفس ويضر الجسم [11] .
والفرق بين هذه المصطلحات: أن القدرة والعجز من الصفات المتعلقة بالبدن، وأما اليسر والعسر فإنهما من متعلقات الأفعال.
هـ- تعريف الكثرة:
هي لغة: نقيض القلة، والكُثْرة: معظم الشيء وأكثره [12] .
واصطلاحًا: جَمْعٌ كثير يقال على ما يقابل الواحد والقليل [13] .
(1) انظر: مجموعة كتب الأضداد للأصمعي والسجستاني ولابن السكيت (فقرة 6، 112، 281) والنهاية لابن الأثير (1/ 289) .
(2) انظر: لسان العرب (1/ 664) .
(3) انظر: الصحاح (2/ 787) ، وا لمصباح ا لمنير (ص 188) : قدر.
(4) المفردات في غريب القرآن (ص 394) ، والكليات للكفوي (ص 710) .
(5) انظر: مقاييس اللغة (4/ 232) ، ومختار الصحاح (ص 385) : عجز.
(6) المصدر نفسه (ص 322) .
(7) نقلة المناوي عن أبي البقاء في التوقيف على مهمات التعاريف (ص 237) .
(8) انظر: القاموس المحيط (ص 643) ، ولسان العرب (6/ 4958) ، ومختار الصحاح (ص 543) : يسر.
(9) انظر نقله عن الحرالي في: نظم الدر (1/ 344) ، والتوقيف للمناوي (ص 347) .
(10) انظر: الصحاح (2/ 745) ، ولسان العرب (4/ 2940) ، والقاموس المحيط (ص 564) ، ومقاييس اللغة (4/ 419) .
(11) انظر: نظم الدرر (1/ 344) ، والتوقيف على مهمات التعاريف (ص 347) .
(12) انظر: مختار الصحاح (ص 413) ، وتاج العروس (7/ 435) : كثر.
(13) الكليات للكفوي (ص 774) .