6 / الترجيح بكون الراوي للحكم ممن تأخر إسلام فيدل على ثبوت الحكم وعدم نسخه أو بكون أحد الراويين ممن تأخر إسلامه فيكون حديثه ناسخًا لحديث من عارضه ممن تقدم إسلامه.
7 / الترجيح بتقديم المسند على المرسل.
* طرق الترجيح باعتبار المتن أهمها:
1 -الترجيح بين العام وبينه وبين الخاص ويتناول:
أ. أن يقدم الخاص على العام بمعنى العمل بالخاص فيما تناوله والعمل بالعام في مابقي وهذا من باب الجمع.
ب. وأن يخص العام بالخاص فلا يبقى العمل بالعام وهذا من الراجح.
ج. وترجيح العام الذي لم يخصص على العام الذي قد خصص واختاره شيخ الإسلام رحمه الله.
د. وترجيح العام الذي لم يرد على سبب على العام الوارد على سبب.
2 -ترجيح المثبت على النافي عند الجمهور.
3 -ترجيح المنطوق على المفهوم المخالف.
4 -ترجيح الناقل عن حكم الأصل على ما كان موافقًا لحكم الأصل.
5 -ترجيح ما يقتضي الحظر على ما يقتضي الإباحة أو الندب.
6 -الترجيح بتقديم المقيد على المطلق.
7 -الترجيح بتقديم النهي الصريح على ما يحتمله.
8 -الترجيح بتقديم الحقيقة على المجاز ان لم يغلب المجاز او لم تكن الحقيقة مهجورة والحقيقة الشرعية على اللغوية.
* طرق الترجيح باعتبار المدلول كثيرة منها:
1)الترجيح بتقديم ما يفيد سقوط الحد على ما يفيد لزومه.
2)الترجيح بتقديم التأسيس على التأكيد.
* الترجيح لأمر خارجي وله طرق منها:
1)الترجيح بتقديم ما عضده دليل آخر على ما لم يعضده دليل آخر.
2)الترجيح بتقديم القول على الفعل المجرد.
3)الترجيح بتقديم ما عليه أكثر السلف على ماليس كذلك.
4)الترجيح بموافقة أحد الخبرين للقياس فيقدم على ما خالف القياس.
5)ترجيح الخبر المقترن بتفسير راويه له بقوله أو فعله دون الآخر.
6)ترجيح ما وافق لعمل الخلفاء الأربعة أو لأحدهم دون الآخر.
* الترجيح بين الأقيسة سواء ما كان معلومًا منها أو مظنونًا فيرجح في المظنونات ما كان افادته للظن أكثر لأنه أرجح ومن الترجحات بين الأقيسة:
أ. الترجيح بتقديم القياس المعلل بالوصف الحقيقي الذي هو مظنة الحكم على القياس المعلل بنفس الحكمة.
ب. الترجيح بتقديم قياس العلة على قياس الشبه وقياس الطرد.
ج. الترجيح بتقديم القياس الذي علته مطردة منعكسة على القياس الذي علته ليست كذلك.