د. الترجيح بتقديم القياس الموافق للأصول الشرعية على ما كان موافقًا لأصل واحد.
هـ. الترجيح بتقديم القياس الذي في معنى الأصل على قياس العلة وقياس الشبه.
و. الترجيح بتقديم القياس الذي انضمت إلى علته علة أخرى على ما لم ينضم إليه علة أخرى.
ز. الترجيح بتقديم القياس الموافق لقول صحابي على ما ليس كذلك.
* تعريفه: هو الذي بذل المجتهد وسعه لاستخراج حكم شرعي بطريق الاستنباط.
* قال بعض العلماء: يقع الاجتهاد على ثلاثة معان هي القياس الشرعي وما يغلب في الظن من غير علة والاستدلال بالأصول.
* شروط الاجتهاد: الإسلام والبلوغ والعقل والعدالة والعلم بالادلة من الكتاب والسنة والمعرفة بمسائل الاجماع والعلم بلسان العرب والعلم من أصول الفقه بالقياس والاستصحاب والمصالح والعرف ومراتب الأدلة وطرق الجمع والترجيح ونحو ذلك والعلم بالناسخ والمنسوخ.
* تجزؤ الاجتهاد: ذهب أكثر العلماء إلى أن الاجتهاد يتجزأ وهذا هو الراجح.
* هل الحق يتعدد في مسائل الاجتهاد (هل كل مجتهد مصيب أم المصيب واحد؟) فيه
مسائل:
المسألة الأولى: ان المسائل العلمية الاعتقادية والمسائل العملية القطعية فإن المصيب فيها واحد باتفاق أهل العلم ولم يخالف فيها إلا العنبري
المسألة الثانية: الاجتهاد كله صواب أما الحكم الناتج عن الاجتهاد فإنه ينقسم الى صواب وخطا
المسألة الثالثة: ذهب أكثر الفقهاء في المسائل الشرعية العملية غير القطعية أن المصيب فيها واحد وهذا هو الراجح.
المسألة الرابعة: أن المخطئ من مجتهدي المسلمين لا إثم عليه وله أجر إذا بذل جهده واستفرغ وسعه في طلب الحق ولم يصل إليه.
المسألة الخامسة: ذهب شيخ الإسلام رحمه الله إلى أن تقسيم الدين إلى أصول وفروع بدعة وأنه حدث قال أظنه في القرن الثالث.
المسألة السادسة: لا خلاف بين العلماء في تأثيم الكفار.
المسألة السابعة: إذا ترجح لدينا القول أن الاجتهاد يكون في أصول الدين وفروعه وأن المجتهد في ذلك أما مصيب وأما مخطئ فليس في هذا القول تصويب لأهل البدع لما يلي:
1)لأن أهل البدع لم يجتهدوا ولو اجتهدوا حقًا لتبين لهم الحق ولكنهم يستعرضون القرآن والسنة بناء على ما يعتقدونه ويحاولون تأويل القرآن والسنة إلى مذاهبهم الفاسدة.
2)وأن أهل البدع يقدمون تحكيم عقولهم على نصوص القرآن والسنة.
المسألة الثامنة: أسباب الخطأ كثيرة منها:
1.ضعف العلم ونقصه.
2.ضعف الفهم وقصوره.
3.سوء القصد والنية.
4.الذنوب و المعاصي.