* نسخ المفهوم والنسخ به على قسمين:
1 / يجوز النسخ بمفهوم الموافقة وأما نسخة مع بقاء أصله فأنه لا يجوز.
2 / لا يجوز النسخ بمفهوم المخالفة ويجوز نسخه مع النسخ أصله كما يجوز نسخه مع بقاء أصله.
* طرق معرفة النسخ منها:
1 / النص على النسخ.
2 / تأخر أحد النصين المتعارضين عن الآخر.
3 / إذا علم أنه الآخر من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول الصحابي.
4 / اتفاق الصحابة رضي الله عنهم على النسخ لأحد النصين بالآخر.
5 / إذا قال الصحابي بأن هذا نسخ
* تعريفه: هو تقوية أحد الطرفين على الآخر فيعلم الأقوى فيعمل به ويطرح الآخر.
شروط الترجيح هي:
1)أن يتحقق التعارض في الظاهر بين الدليلين عند المجتهد.
2)أن يتعذر الجمع بين الدليلين.
3)أن لا يعلم المتقدم من المتأخر.
* حكم الترجيح: إذا تعارض دليلان صحيحان في الظاهر عند المجتهد ولم يتمكن من الجمع بينهما ولا القول بالنسخ لأحدهما فإنه يجب على المجتهد أن يبحث عما يرجح أحدهما ليعمل بالراجح منهما وهذا متفق عليه بين العلماء.
* إذا لم يتمكن المجتهد من الترجيح بين الدليلين المتعارضين فأنه يجب الوقوف عن العمل بواحد منهما إلى أن يعلم الراجح منهما وقال شيخ الإسلام: إن عجز عن الترجيح أو تعذر قلد عالما
* أنواع الترجيح هي:
1)الترجيح باعتبار الإسناد.
2)الترجح باعتبار المتن.
3)الترجح باعتبار المدلول.
4)الترجح باعتبار أمر خارج.
4)الترجيح بين الاقيسة
5)الترجيح بين الحدود السمعية.
* طرق الترجيح باعتبار الإسناد منها:
1 / الترجيح بكثرة الرواة وقد ذهب إليه كثير من العلماء منهم أصحابنا واختاره شيخ الإسلام رحمه الله وهو المختار.
2 / الترجيح بفقه الراوي.
3 / الترجيح بكون أحد الراويين له صلة قوية بما رواه.
4 / الترجيح بكون أحد الراويين صاحب القصة.
5 / الترجيح بكون أحد الراويين أسرع حفظًا من الآخر وأبطأ نسيانًا.