وهو ما أثيب فاعله امتثالا ولم يعاقب تاركه.
ومعرفة المندوب فرضعلى الكفاية
طرق معرفة المندوب
وهي كثيرة منها وصف الفعل بأنه بر أو أن الله يحبه أو الترغيب في فعله بذكر ما وعد الله عليه من الثواب بلا أمر به أو وصف الفعل بأنه خير أو الحث عليه بثواب مغفرة الله لفاعله أو الأمر المقترن بما يدل على جواز ترك ذلك الفعل او مدح فاعله أو وعد الله لفاعله بأن أجره على الله بلا امر به أو ذكر الثواب بأن الله يبني له بيت في الجنة بلا أمر به أو غير ذلك من الثواب أو الأمر به لا على وجه الإلزام بالفعل أو فعله النبي صلى الله عليه وسلم من غير أمر به أو قاله عليه الصلاة والسلام تقربًا من الله من غير أمر به.
والمندوب مأمور به عند أكثر العلماء وسيمى فعله طاعة
أقسام المندوب
وينقسم إلى:
أ. مندوب مؤكد وهو ما واظب النب صلى الله عليه وسلم على فعله ويتفاضل فبعضه أعلا من بعض
ب. ومندوب غير مؤكد وهو ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم قليلًا او كان الحض عليه اقل.
ما ثبت شرعيته من المندوب من قوله صلى الله عليه وسلم أو فعله فالأولى أن يقال (سنة) وما كان من طريق الإستنباط فالأولى ان يقال (مستحب)
هل يلزم المندوب بالشروع فيه
1.إن كان المندوب حجًا أو عمرة لزم بالشروع فيه بإتمامه
2.وما كان غيرهما فإنه لا يلزم بالشروع فيه فلا يجب إتمامه عند الجمهور خلافًا للحنفية فيجب عندهم إتمامه وإذا قطعه وجب عليه عندهم قضاؤه
والحرام هو مايستحق العقاب فاعله ويثاب من تركه لله تعالى - ومن تمنى المحرم ولم يقم بفعل أسبابه فإنه يعاقب على نيته، ومن هم به وحرص عليه ببذل أسبابه وعجز عنه فإنه يعاقب عقوبة الفاعل في الآخرة.
طرق معرفة الحرام كثيرة منها:
النهي الصريح عنه أو التحريم أو عدم الحل أو نفي البر عن الفعل أو ذكر الفعل مقرونًا باستحقاق الإثم ونفي الفعل أو وصفه بأنه شر أو صاحبه شر الناس أو صيغة النهي بلا الناهية أو فعل لأمر الدال على طلب الكف أو ذكر الفعل مقرونًا بوعيد أو التعبير بنفي الصحة بلفظ ما كان أو الاستفهام الإنكاري في بعض المواضع أو ذكر الفعل مقرونًا بعقوبة نصية أو الحكم على الفعل بأنه كفر أو ظلم أو فسق، أو لعن الفاعل أو مقت الله للفعل، أو وصف الفعل بأنه سوء أو نفي محبة الله للفاعل أو كون الفعل مانعًا من الهدى، أو جعل الفعل سببًا للوم أو وصف الفعل بأنه من الكبائر أو بعقوبة بالنار، أو بوصف الفاعل بأن الله لا يزكيه ولا يكلمه ولا ينظر إليه أو وصف الفاعل أن الله او رسوله برئ منه أو قال النبي صلى الله عليه وسلم لفاعله ليس منا أو وصف العمل بأنه مردود أو توعد عليه بغضب أو سخط أو ذم الفاعل له.
مسائل
1 / يجب ترك المحرم فورًا ولا يقال حسب الاستطاعة.