الصفحة 53 من 64

(هـ) أن يكون بقصد التفرغ لتربية الولد إذ من النساء من يعيقها الحمل عن القيام بواجباتها.

(و) وأضاف بعضهم إلى الاعذار كون الجنين من نطفة الزنا [1] .

الحالات التي يسقط فيها الإذن الطبي أو يتعذر [2] :

الأصل اشتراط الإذن الطبي, لكن أحوال المرضى, وظروف أوليائهم قد لا تمكنهم من إعطاء الإذن الطبي. ولهذا استثنيت بعض الحالات من اشتراط الإذن الطبي على النحو التالي:

أولًا - في حالات الإسعاف التي تتعرض فيها حياة المصاب للخطر لا يتوقف العلاج على الإذن.

ثانيًا - الحالات الخطرة التي تهدد حياة المريض بالموت, أو تهدد بتلف عضو من أعضائه, ويكون فيها فاقدًا للوعي, أو أن حالته النفسية لا تسمح بأخذ إذنه, ولا يكون وليه حاضرًا لأخذ الإذن منه [3] .

ومن الأمثلة على هذه:

التهاب الزائدة الدودية التي بلغت درجة الخوف من انفجارها ما لم يجر استئصالها بالجراحة.

جراحات حوادث السيارات فيكون المريض عاجزًا عن إعطاء الإذن, ولا يمكن انتظار أوليائه, فلا مناص من علاجه دون إذن.

تنبيه: لكن ينبغي ألا يتم ذلك, إلا بعد أن تقرر لجنة من الأطباء حاجته إلى هذا العلاج أو العملية, زيادة في التثبت لضرورة المعالجة, ولقطع التهمة عن الأطباء في أنهم يحرصون على الجراحة طلبًا لمصلحتهم الذاتية [4] .

(1) ابن عابدين (2/ 380) وابن عابدين ط الحلبي 5/ 391) / جامع الفصولين (2/ 354) / نهاية المحتاج للرملي (8/ 418) / الإنصاف للمرداوي (1/ 386) / الفروع (1/ 281)

(2) بحوث فقهية في مسائل طبية معاصرة د. على محمد يوسف المحمدي (217) دار البشائر الإسلامية.

(3) نفس المصدر.

(4) الموسوعة الطبية الفقهية, ص 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت