فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 108

· عاشرًا: نظرة في الواقع

الآن إذا نظرنا إلى المراحل التعليمية عندنا: ابتدائي ومعهد أو ابتدائي متوسط, ثانوي, الجامعة, نجد الناس يحصّلون فيها, أنا أقول لكم أنَّ أحدًا درس في المعهد العلمي المتوسط, والثانوي, ثم درس في كلية الشريعة مثلًا أو في أصول الدين وضبط ما درسه فإنَّه يكون عالمًا, لو ضبطه فعلًا وأتقنه يكون عالمًا. لكن الواقع هو ما ذكرته في ثنايا الكلام!

كثيرًا ما نفكر في برامج علمية, ولربما كتبنا أشياء, ثم إذا نظر الإنسان وتفكَّر فيما يوجد من معاهد وكليات, وجد أن هذه وضعها علماء واختاروا لها المناهج, واختاروا لها الشيوخ, وهَيَّأوا للطلاب ما يحتاجون إليه, يعني يجلس الطالب ما عليه إلا أن يجلس في مكان واحد والشيوخ يأتون إليه, خمسة يتعاقبون في أول النهار, وكل شيء مهيَّأ من مسكن ومكافأة ونحو ذلك، فبماذا يتعلَّل؟!

لكن للأسف كما قلت النية أو ضعف الهمة هي التي تجعل الإنسان لا ينتفع، إذا نظرنا إلى الدروس المُقامة في المساجد نجد أنها في الغالب متفرّقة، ذات مستويات متفاوتة وطريقة التعليم فيها ما فيها في الغالب ..

ولهذا هنا اقتراح لَعَلَّهُ يتحقق: أن هذه الدروس ينبغي أن تُرَتَّب، نحن عندنا هنا مثلًا هذه الدورات مُرَّتَبة، لكن الدروس التي في الأماكن التي تَعُجُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت