فهرس الكتاب
هذا رفع للمعنويات، لا تبتئس، تأمَّل خيرًا ..
هذا الفقيه سُليم الرازي ممن طلب العلم على كِبر السن، فقد طلبه بعد سن الأربعين، ويُحفظ مثل هذا العدد من العلماء أيضًا مثل صالح بن كيسان والعز بن عبد السلام، وعلي بن حمزة الكِسائي النَّحوي، الإمام في النحو ما طلبه إلا بعد الأربعين!
وهذا عبد الرحمن بن النَّفيس أحد الحنابلة كان في أول أمره مُغنّيًا وكان ذا صوت حسن، ثم تاب من هذا المنكر وطلب العلم وحفظ كتاب [الخِرق] .
وهكذا أيضًا عبد الله بن أبي الحسن الجُبَّائي كان نصرانيًا وكان أهله نصارى، وأبوه من علماء النصارى، وكانت النصارى تغلو فيه، ولكنه أسلم وحفظ القرآن وطلب العلم، قال بعض من رآه:"كانت له مهابة وجلالة في بغداد".
وهكذا نصير الدين أحمد بن عبد السلام كان قاطع طريق، قال عن نفسه أنه كان ذات يوم في أثناء قطعه للطريق مضَّجعًا تحت نخلة أو في حائط نخل، فرأى عصفورًا يتنقَّل بين نخلتين بانتظام، فعَجِب وصعد إلى إحدى النَّخلتين فرأى حيَّة عمياء والعصفور يُلقي لها الطعام! فتعجَّب من ذلك وتاب من ذنبه وطلب العلم وسمع الكثير، وسمع منه خلق. وهذا نقوله أيضًا للذين يتركون العلوم الشرعية من أجل الوظائف ..