فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 108

هو يتحدَّث طبعًا عن أمثاله، المفروض أنَّ هذا إنسانٌ مُتخصِّصٌ في أصول الفقه، يكون قد فَهِم هذا العلم وحفظه وضبطه.

على كل حال، كَتَبَ الكاتبون كثيرًا فيما يُدرس مِن كُتُب، وكيف يتدرَّج الإنسان فيها، والذي أظنه أقرب -والله تعالى أعلم- أنه لا يصلُح أن نجعل للناس برنامجًا موحَّدًا للجميع؛ فالناس يتفاوتون في فَهْمِهم وفي خَلفِيَّتِهم العلميَّة ونحو ذلك، كما قلت حينما نأتي لأُناس في العقيدة لماذا نغفل أنهم في دراستهم في الابتدائي والمتوسط والثانوي درسوا كتاب [الأصول الثلاثة] و [القواعد الأربعة] و [كتاب التوحيد] .

حينما ننظر إلى الفقه نجد أنهم درسوا في العبادات والمعاملات إلى مرحلة الثانوية، وربما درسوا في المرحلة الثانوية، أو في تحفيظ القرآن ربما درسوا شيئًا من مصطلح الحديث، أو ربما أصول الفقه، وهكذا في الحديث درسوا أشياء. فلا يحسُن أن نجعل للجميع برنامجًا بطريقة موحَّدة.

لكن يمكن أن نقول على سبيل المثال: في التفسير لو أراد الإنسان أن يدرس دراسة تخصُّصيَّة، نقول على سبيل المثال: ابدأ في البداية بغريب القرآن، خذ كتابًا مِثل [المعجم الجامع في مفردات غريب القرآن] للسَّيْرَوَان، جَمَع أربعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت