فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 950

ولم يقل: يَجْنِكِ الجَنى». [1]

وقال ابن قتيبة: «وكما قال الآخر [2] :

سُودُ المَحاجِرِ لا يَقرأْنَ بالسُّوَرِ [3] ». [4]

-إيراد موضع الشاهد من البيت:

وربما يكون هذا الجزء كلمة واحدة تكون موضع الشاهد أو كلمتين، ومن أمثلة ذلك:

1 -قول أبي عبيدة: «قال ساعدة بن جؤية الهذلي:

وطَلَّ تَلِيلًا لِلجَبينِ ... ». [5]

وتمام البيت:

وخَرَّتْ تَلِيلًا لليدينِ ونَعْلُها ... مِن الضَّرْبِ قَطعاءُ القِبالِ خَذِيْمُ [6]

2 -وكقول ابن قتيبة: «ونحوه قول الشاعر [7] في وصف الظليم:

.... جؤجؤه هواء .. ». [8]

وتَمامُ البيت:

كأَنَّ الرَّحْلَ منها فَوقَ صَعْلٍ ... من الظِّلْمانِ جُؤْجُؤهُ هَواءُ

ثانيًا: موضع إيرادهم للشاهد الشعري:

والمقصود به: متى يوردون الشاهد وأين يوردونه عند الحاجة إليه؟ هل يكون بعد شرح المفردة أو التركيب؟ أم يكون قبلها؟ والجواب عن

(1) معاني القرآن 2/ 187.

(2) هو الراعي النميري.

(3) صدره:

هُنَّ الحرائرُ لا رَبّاتِ أَحْمِرَةٍ ...

انظر: ديوانه 122.

(4) غريب القرآن 291.

(5) مجاز القرآن 1/ 171.

(6) انظر: ديوان الهذليين 1/ 234.

(7) هو زهير بن أبي سلمى.

(8) غريب القرآن 233 - 234، وانظر: ديوان زهير 63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت