وَقَالَ الْحَارِثُ بنُ كَلَدَةَ الثقفيُّ: (الطويل)
1 -أمَّا إذَا اسْتَغْنَيْتُمُ فَعَدُوُّكُمْ ... وَأُدْعَى إذَا مَا الدَّهْرُ ثَابَتْ نَوَائِبُهْ
2 -فَإنْ يَكُ خَيْرٌ فَالْبَعِيدُ يَنَالُهُ ... وَإِنْ يَكُ شَرٌّ فَابْنُ عَمِّكَ صاحِبُهْ
وَقالَ عبدُ اللهِ بنُ الْحَشْرَجِ الْجَعْديُّ: (البسيط)
1 -أبْلِغْ لَدَيْكَ أَبا لَيثٍ مُغَلْغَلةً ... وَالدَّهْرُ فِيهِ لأَهْلِ الرَّأْيِ مُعْتَبَرُ
2 -تَخُصُّ دُوني تَمِيمًا فِي الرَّخَاءِ فَإنْ ... نَابَتْ عَظِيمَةُ أَمْرٍ قُلْتُمُ مُضَرُ
3 -نَحْنُ الْبَعيدُ إذَا مَا سِيغَ رِيقُكُمُ ... والأقْرَبُونَ إِذَا مَا اسْتَحْصَدَ الْمِرَرُ
4 -قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ إنْ نَابَتْكَ نَائِبَةٌ ... مِنَ الأُمُورِ وَيَومٌ بَاسِلٌ مَقِرُ
5 -أَنَّا بها دُونَهَا نُصْلَى وَأَنَّهُمُ ... فِيمَا خَلا وَبَلَوْنَا مِنْهُمُ عُذُرُ
قَالَ رَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ: (الكامل)