وَقَالَ ثَابِتُ قُطْنَةَ الأَزْدِيُّ: (البسيط)
1 -لا خَيْرَ فِي طَمَعٍ يُدْنِي لِمَنْقَصَةٍ ... وَغُفَّةٌ مِنْ قِوَامِ الْعَيْشِ تَكْفِينِي
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الْشَّيْبَانِي*: (الطويل)
1 -وَيَطْمَعُ فِيمَا سَوْفَ يَهْلكُ دونَهُ ... وَكَمْ مِنْ حَرِيصٍ أَهْلَكَتْهُ مَطَامِعُهْ
قَالَ الْجَرْمِيُّ: (المتقارب)
1 -إِذَا كُنْتَ مِنْ بَلْدَةٍ جَاهِلًا ... وَلِلْعِلْمِ مُلْتَمِسًا فَاسْألِ
2 -فَإِنَّ السُّؤَالَ شِفَاءُ الْعَمَى ... كَمَا قِيلَ فِي الزَّمَنِ الأَوَّلِ
وَقَالَ أَيْضًا: (الكامل)
1 -وَإِذَا عَمِيتَ عَنِ السُّؤَالِ فَإِنَّمَا ... يَشْفيكَ يَا صَاحِ السُّؤَالُ عَنِ الْعَمَى
وَقَالَ آخَرُ: (الكامل)