فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 510

الباب السابع والثلاثون والمائة فيما قيل فِي ظهور ما أسرَّ الإِنسان من خيرٍ أو شرٍّ

قَالَ زُهَيْرُ بْنُ أَبِي سُلْمَى: (الطويل)

1 -وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مِنْ خَليقةٍ ... وَإِنْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّاسِ تُعْلَمِ

وَقَالَ آخَرُ: (الطويل)

1 -عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي كُلِّ حَالَةٍ ... فَذلِكَ حَقٌّ إِنْ تَأَملْتَ وَاجِبُ

2 -فَإِنَّكَ لَوْ أَخفَيْتَ فِي اللَّيْل سَوْءَةً ... مِنَ النَّاسِ رَابَتْهَا عَلَيْكَ الرَّوَائِبُ

قَالَ الْفَرَزْدَقُ: (الطويل)

1 -كَأَنَّ عَلَى ذِي الطَّنْيِ عَيْنًا بَصِيرَةً ... بِمَقْعَدهِ أَوْ مَنْظَرٍ هُوَ نَاظِرُهْ

وَقَالَ صَالِحُ بْنُ عَبْد القْدُّوسِ: (الرمل)

1 -وَإِذَا أَعْلَنْتَ أَمْرًا حَسَنًا ... فَلْيِكُنْ أَحْسَنَ مِنْهُ مَا تُسِرْ

2 -فَمُسِرُّ الْخَيْرِ مَوْسومٌ بِهِ ... وَمُسِرُّ الشَرِّ مَوْسُومٌ بِشَرْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت