قَالَ زُهَيْرُ بْنُ أَبِي سُلْمَى: (الطويل)
1 -وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مِنْ خَليقةٍ ... وَإِنْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّاسِ تُعْلَمِ
وَقَالَ آخَرُ: (الطويل)
1 -عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي كُلِّ حَالَةٍ ... فَذلِكَ حَقٌّ إِنْ تَأَملْتَ وَاجِبُ
2 -فَإِنَّكَ لَوْ أَخفَيْتَ فِي اللَّيْل سَوْءَةً ... مِنَ النَّاسِ رَابَتْهَا عَلَيْكَ الرَّوَائِبُ
قَالَ الْفَرَزْدَقُ: (الطويل)
1 -كَأَنَّ عَلَى ذِي الطَّنْيِ عَيْنًا بَصِيرَةً ... بِمَقْعَدهِ أَوْ مَنْظَرٍ هُوَ نَاظِرُهْ
وَقَالَ صَالِحُ بْنُ عَبْد القْدُّوسِ: (الرمل)
1 -وَإِذَا أَعْلَنْتَ أَمْرًا حَسَنًا ... فَلْيِكُنْ أَحْسَنَ مِنْهُ مَا تُسِرْ
2 -فَمُسِرُّ الْخَيْرِ مَوْسومٌ بِهِ ... وَمُسِرُّ الشَرِّ مَوْسُومٌ بِشَرْ