قَالَ طَارِقُ بْنُ دَيْسَقٍ التَّمِيمِيُّ: (الطويل)
1 -أَلا يَا ابْنَ عَمِّي قَدْ قَصَدْتَ عَدَاوَتِي ... وَتُقْبِلُ نَحْوي بِالْبَشَاشَةِ وَالْبِشْرِ
2 -فَيَا لَيْتَ حَظِّي مِنْكَ أَلَّا تَغُولَني ... وَتَقْبَلَ مَعْرُوفِي وَتَجْعَلَهُ شُكْرِي
وَقَالَ أَبُو الْعِيَالِ الْهُذَلِيُّ: (الكامل)
1 -يَا لَيْتَ حَظِّيَ مِنْ تَحَدُّبِ نَصْرِكُمْ ... وَثَنَائِكُمْ فِي النَّاسِ أَنْ تَدَعُونِي
وَقَالَ تَمِيمُ بْنُ عَدَّاءَ الطَّائِيُّ: (الطويل)
1 -أَلا لَيْتَ حَظِّىِ مِنْ جَمِيلَةَ أَنَّهَا ... مُمَاسِكَةٌ لا إِنْ عَلَيَّ وَلا لِيَا
2 -تُقَابِلُ إِحْسَانِي بكُلِّ إِسَاءَةٍ ... وَفِي بَعْضِ هذَا مَا يَجُرُّ الدَّوَاهِيَا
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ الْحَكَمِ الثَّقَفِيُّ: (الطويل)
1 -فَلَيْتَ كَفَافًا كانَ خَيْرُكَ كُلُّهُ ... وَشَرُّكَ عَنِّي مَا ارْتَوَى الْمَاءَ مُرْتَوِي