1 -وَسُوءُ ظَنِّكَ بِالأَدْنَيْن دَاعِيةٌ ... لأَنْ يَخُونَكَ مَن قَدْ كَانَ مُؤْتَمَنَا
وقَالَ أيْضًا: (الطويل)
1 -إِذَا أَنْتَ خَوَّنْتَ الأَمِينَ بِظِنَّةٍ ... فَتَحْتَ لَهُ بَابًا إِلَى الْخَوْنٍ مُغْلَقَا
2 -فَإِيَّاكَ إيَّاكَ الظُّنُونَ فَإنَّهَا ... أَوَ اكْثَرَهَا كَالآلِ لَمَّا تَرَقْرَقَا
وَقَالَ صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الْقدُّوسِ: (الطويل)
1 -أَلا إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إثْمٌ فَلا تَكُنْ ... ظَنُونًا لِمَا فِيهِ عَلَيْكَ أَثَامُ
2 -وَإنَّ ظُنُونَ الْمَرْءِ مِثْلَ سَحَائبٍ ... لَوَامِعَ مِنْهَا مَاطِرٌ وَجَهَامُ
قَالَ مَالِكُ بْنُ عُوَيْمِرٍ التَّغْلِبِيُّ: (الوافر)
1 -تَوَكَّلْنَا عَلَى الرَّحْمنِ إنَّا ... وَجَدْنَا الْخيْرَ للْمتَوَكِّلينَا
2 -وَمَنْ لَبِسَ التَّوَكُّلَ لَمْ تَجِدْهُ ... يَخَافُ جَرائرَ الْمُتَجَبِّرينَا
[1389] شعره 72.
[1390] ديوانه 132.
1 -شيخو: فيه عليه.