فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 510

الباب الخامس عشر والمائة فيما قيل في الباحث عن حتفهِ

يُروى عن بعض العرب أنهُ أصاب نعجةً فأراد ذبْحَها ولم يكن معهُ شيءٌ يذبحها بهِ فينا هو يُفكّر في ذلك وأيَّ شىءٍ يصنع، إِذ حفرت النعجةُ بأَظلافها الأرضَ فأَبرزت عن سكّين كانت مندفنةً في التراب، فذبحها بها، وضربت العرب بها الله في أشعارها*

قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ الأَسْكَرِ الْكِنَانِيُّ: (الطويل)

1 -لَعَمْرُكَ إِنِّي وَالْخُزَاعِيَّ طَارِقًا ... كَنَعْجَةِ عَادٍ حَتْفَهَا تَتَحَفَّرُ

2 -أَثَارَتْ عَلَيْهَا شَفْرةً بِكرَاعِهَا ... فَظَلَّتْ بِهَا مَنْ آخِرِ الْيَوْمِ تُنْحَرُ

وَقَالَ عَبْدُ الْحَارِثِ بْنُ ضرِارٍ: (البسيط)

1 -وَلا تَكُونَنْ كَشَاةِ السَّوْءِ إِذْ بَحَثَتْ ... حَتَّى اسْتثَارَتْ طَرِيرَ الْحَدِّ مَسْنُونَا

وَقَالَ حِرِّيُّ بْنُ عَامِرٍ: (التقارب)

1 -فَإِنَّ بُجَيْرًا وَأَشْيَاعَهُ ... كمَا تَذْبَحُ الشَّاةَ إِذْ تذْأَلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت