فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 510

الباب السادس والتسعون فيما قيل في إِنكار الأمور مُقبلةً ومعرفتها مُدبرةً

قَالَ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ التمِيمِيُّ: (الطويل)

1 -وَلَوْ كَانَ يَبْدُو شاهِدُ الأَمْرِ لِلْفَتَى ... كَأعْجَازِهِ أَلْفَيْتَهُ لا يُؤَامِرُ

وَقَالَ قُتيبَةُ بنُ عَمْروٍ الأَسَدِيُّ: (الطويل)

1 -يَشُكُّ عَلَيْكَ الأَمْرُ مَا دَامَ مُقبِلًا ... وَتَعرِفُ مَا فِيهِ إذَا هوَ أَدْبَرَا

2 -ألَمْ تَرَ في أَشْيَاءَ أَنَّكَ لا تَرَى ... صَحِيحَةَ عَزْمِ الأمْر حَتِّى تَدَبَّرا

وَقَالَ آخَرُ: (الطويل)

1 -لَعَمْرِي لَقَدْ أَشْفَيْتُ يَوْمَ عُنَيْزَةٍ ... عَلَى رَغْبَةٍ لَوْ شَكَّ نَفْسِي مَريِرُهَا

2 -تَبَيَّنُ أَدْبَارُ الأُمُور إِذَا انْقَضَتْ ... وَتُقْبِلُ أَشْبَاهًا عَلَيكَ صُدُورهَا

وَقَالَ زُهَيْرُ بنُ أَبِي سُلْمَى: (الطويل)

1 -أُشَبِّهُ غِبَّ الأَمْرِ مَا دَامَ مُقْبِلًا ... وَلكِنَّمَا تَبْيَانُهَا فِي التَّدَبُّرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت