قَالَ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ التمِيمِيُّ: (الطويل)
1 -وَلَوْ كَانَ يَبْدُو شاهِدُ الأَمْرِ لِلْفَتَى ... كَأعْجَازِهِ أَلْفَيْتَهُ لا يُؤَامِرُ
وَقَالَ قُتيبَةُ بنُ عَمْروٍ الأَسَدِيُّ: (الطويل)
1 -يَشُكُّ عَلَيْكَ الأَمْرُ مَا دَامَ مُقبِلًا ... وَتَعرِفُ مَا فِيهِ إذَا هوَ أَدْبَرَا
2 -ألَمْ تَرَ في أَشْيَاءَ أَنَّكَ لا تَرَى ... صَحِيحَةَ عَزْمِ الأمْر حَتِّى تَدَبَّرا
وَقَالَ آخَرُ: (الطويل)
1 -لَعَمْرِي لَقَدْ أَشْفَيْتُ يَوْمَ عُنَيْزَةٍ ... عَلَى رَغْبَةٍ لَوْ شَكَّ نَفْسِي مَريِرُهَا
2 -تَبَيَّنُ أَدْبَارُ الأُمُور إِذَا انْقَضَتْ ... وَتُقْبِلُ أَشْبَاهًا عَلَيكَ صُدُورهَا
وَقَالَ زُهَيْرُ بنُ أَبِي سُلْمَى: (الطويل)
1 -أُشَبِّهُ غِبَّ الأَمْرِ مَا دَامَ مُقْبِلًا ... وَلكِنَّمَا تَبْيَانُهَا فِي التَّدَبُّرِ