1 -أَيُوعِدُنِي إذَا مَا غِبْتُ عَنْهُ ... وَيَصْرِفُ مُهْرَهُ وَالرُّمْحُ دُونِي
70 وَقَالَ عَنْتَرَةُ بْنُ شَدَّادٍ الْعَبْسِي: (الكامل)
1 -وَلَقَدْ خَشِيتُ بِأَنْ أَمُوتَ وَلَمْ تَدُرْ ... لِلْحَرْب دَائِرَةٌ عَلَى ابْنَيْ ضَمْضَمِ
2 -الشَّاتِمَيْ عِرْضِي وَلَمْ أَشْتمْهمَا ... وَالنَّاذِرَيْن إِذا لَمَ الْقَهُمَا دَمِي
وقَالَ يَزِيدُ بنُ أَنَسٍ الْقَيْنِي: (البسيط)
1 -مَالَكَ تُهْدِي الْخَنَالِي حِينَ تفْقِدُنِي ... ثم تُبَدِّي سِوَاهُ حِين أَلْقَاكَا
2 -هلْ أَنْتَ يَا ذَا جُزِيتَ السَّوءَ مُجتَنِبٌ ... قوْلَ الخَنَا لي عَمْدًا حين أنْآكا
وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزَّبيرِ الأَسَديُّ: (الطويل)
1 -وَكم من عَدُوٍّ قَد أَرَادَ مَسَاءَتِي ... بِغَيْبٍ وَلَوْ لاقيْتُهُ لتَنَدَّمَا
2 -كثيرُ أُلىً حَتَّى إذَا مَا لَقِيته ... أصَرَّ عَلَى إثْمٍ وَإِنْ كَانَ أَقْسَمَا
قَالَ وَرْقَاءُ بْنُ زُهَيرٍ العَبْسِيُّ: (الطويل)