فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 510

الباب السادس والخمسون فيما قيل في عتاب الدهر على فَجيعة الأهل والقرائب

قَالَ زُهَيرُ بنُ أبِي سُلْمَى المُزَنِيُّ: (الكامل المرفل)

1 -يَا مَنْ لأَقْوَام فُجِعْتُ بِهْم ... كانوا ملُوكَ العُرْبِ والعَجْمِ

2 -اِسْتَأثَرَ الدَّهْرُ الْغَدَاةَ بِهِمْ ... والدهرُ يَرْمِيني ولا أَرْمِي

3 -لَوْ كَانَ لي قِرْنًا أُنَاضِلُهُ ... ما طَاشَ عِنْدَ حَفِيظَةٍ سَهْمِي

4 -إِنْ كان يُعْطِي النِّصْفَ قُلْتُ لَه ... أحْرَزْتَ قِسْمَكَ فَالْهُ عَنْ قِسْمِي

5 -يَا دَهْرُ قَدْ أَكْثَرْتَ فَجْعَتَنَا ... بِسَرَاتِنَا وَوَقَرْتَ فِي العَظْمِ

6 -وسَلَبتَنا مَا لَسْتَ مُعْقِبَنَا ... يا دَهْرُ مَا أنْصَفْتَ في الحُكْمِ

7 -أجْلَتْ صُروُفُكَ عَنْ أَخِي ثِقَةٍ ... حَامِي الذِّمَار مُخَالِطِ الحَزْمِ

وَقَالت امْرَأةٌ من عَبْد الْقَيْسِ: (الطويل)

1 -خَرَجْتُ لأعْتَادَ القُبُورَ فَلَمْ أَجِدْ ... سِوَى جَدَثٍ ضُمَّتْ عَلَيْهِ الصَّفَائِحُ

2 -فَيَا وَقْعَةَ الدُّنْيَا فَهَلَّا بِغَيْرِهِ ... فَجَعْتِ البَوَاكِي تَرَّحَتْكِ المَتَارِحُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت