قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ العِبَادِيُّ: (الوافر)
1 -أَلا يا أَيُّهَا الْمُثْرِي الْمُزَجِّي ... أَلَمْ تَسْمَعْ بِخَطْبِ الأَوَّلِينَا
2 -دَعَا بِالبَقَّةِ الأُمَرَاءَ يَوْمًا ... جَذِيمَةُ عَصْرَ يَنْحُوهُمْ ثَبِينَا
3 -فَلَمْ يَرَ غَيْرَ مَا ائْتَمَرُوا سِوَاهُ ... وَشَدَّ لِرَحْلَةِ السَّفْرِ الْوَضِينَا
4 -فَطَاوَعَ أَمْرَهُمْ وَعَصَا قَصِيرًا ... وَكَانَ يَقُولُ لَوْ نَفَعَ الْيَقِينَا
وَقَالَ نَهْشَلُ بْنُ حَرِّيٍّ: (الطويل)
1 -وَمَوْلىً عَصَانِي وَاسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ ... كَمَا لَمْ يُطَعْ بِالْبَقَّتَيْنِ قَصِيرُ
2 -فَلَمَّا رَأَى أَنْ غَبَّ أَمْرِي وَأَمْرُهُ ... وَقَدْ حَدَثَتْ بَعْدَ الأُمُورِ أُمُورُ
3 -تَمَنَّى أَخِيرًا أَنْ يَكُونَ أَطَاعَنِي ... وَوَلَّتْ بِأَعْجَازِ الأُمُورِ صُدُورُ
وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)