فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 510

الباب التاسع والمائة فيما قيل في معصية النُّصحاء والندامة عليهِ إذا فاتت

قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ العِبَادِيُّ: (الوافر)

1 -أَلا يا أَيُّهَا الْمُثْرِي الْمُزَجِّي ... أَلَمْ تَسْمَعْ بِخَطْبِ الأَوَّلِينَا

2 -دَعَا بِالبَقَّةِ الأُمَرَاءَ يَوْمًا ... جَذِيمَةُ عَصْرَ يَنْحُوهُمْ ثَبِينَا

3 -فَلَمْ يَرَ غَيْرَ مَا ائْتَمَرُوا سِوَاهُ ... وَشَدَّ لِرَحْلَةِ السَّفْرِ الْوَضِينَا

4 -فَطَاوَعَ أَمْرَهُمْ وَعَصَا قَصِيرًا ... وَكَانَ يَقُولُ لَوْ نَفَعَ الْيَقِينَا

وَقَالَ نَهْشَلُ بْنُ حَرِّيٍّ: (الطويل)

1 -وَمَوْلىً عَصَانِي وَاسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ ... كَمَا لَمْ يُطَعْ بِالْبَقَّتَيْنِ قَصِيرُ

2 -فَلَمَّا رَأَى أَنْ غَبَّ أَمْرِي وَأَمْرُهُ ... وَقَدْ حَدَثَتْ بَعْدَ الأُمُورِ أُمُورُ

3 -تَمَنَّى أَخِيرًا أَنْ يَكُونَ أَطَاعَنِي ... وَوَلَّتْ بِأَعْجَازِ الأُمُورِ صُدُورُ

وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت