فهرس الكتاب
6 -وَاذْكُرْ أَبَا خَالدٍ ولَّى بِمُهْجَته ... ريب المنون وولَّى قبله عُمَرُ
7 -وَفِي الْوَليدِ أَبي العَباسِ مَوْعظَة ٌ ... لكل من ينفع التجريبُ والفكر
8 -دانَت لَه الأرْض طُرًّا وهيَ دَاخِرَة ٌ ... لا يدفع الذُلَّ من أقطارها قُطُرُ
9 -بَيْنَا لَه الملك ما في صَفوِهِ كَدَرٌ ... إذا عادَ رنقًا وفيه الشَّوْبُ والكَدَرُ
10 -كَانوا ملوكًا يَجُرُّونَ الجيوش بمَا ... يَقِلُّ في جانبيه الشَّوْكُ والشَّجَرُ
11 -فَأَصبحوا لا ترى إلاَّ مَسَاكِنهم ... قَفْرًا سوى الذِّكر والآثار إن ذُكِرُوا
قال يحيى بن زياد: (الطويل)
1 -ومن يأمنِ الأيام يومًا يَرُعْنَهُ ... كما ربما قد كنَّ رَوْعا فَوَاجِيَا
2 -كَعَهْد أبِي العباس في نورِ ملْكه ... يَسُوسُ أمورًا ثم أصبح غَادِيَا
3 -صُروف اللَّيِالي رُمْنَهُ فَفجَعْنَه ... بِمُهْجَةِ نفسٍ كان عنها مُحَاميا
4 -عَدَوْنَ عليهِ وهْوَ في دار مُلْكِهِ ... وكُنَّ على المغبوط قِدْمًا عَوَادِيَا
قال قُرْطُ بن قُدَامة الكلبي: (الوافر)
1 -ألم تر صاحب المُلْكَيْنِ أضحى ... تَخَرَّقُ في مصانعه المَنُوْنُ
2 -وكان عليه للأيَّامِ دَيْنٌ ... فقد قُضِيَتْ عن المرء الدُّيُونُ
3 -فلم أر قبله حيا وميتا ... على الأيام كان ولا يكون