3 -مِنْ كُلِّ مَا نَالَ الْفَتَى ... قد نِلْتُهُ إلا التَّحِيَّهْ
4 -وَالْمَوْتُ خَيرٌ لِلْفَتَى ... فَلْيَهْلِكَنْ وبِه بَقِيَّهْ
5 -مِنْ أَنْ يُرَى هَرِمًا يُقَا ... د كما تقاد به المَطِيَّهْ
وَقَالَ مُحَصِّنُ بنُ عُتْبَانَ الزبيْدي: (الوافر)
1 -أَلا يَا سَلْمَ إِنِّي لَستُ منكم ... ولكني امرؤ قومي شَعُوبُ
2 -دَعَانِي الداعِيَانِ فَقُلْت: إيبَا ... فقالا كلُّ من يُدْعَى يُجِيبُ
3 -أَلا يَا سَلْمَ أَعْيَتْنِي اللَّيالي ... فمشيي حين أُعْجِلُهُ دَبِيبُ
4 -وَصِرْتُ رَذِيَّةً في البيت كلًّا ... تأذَّى بي الأبَاعِدُ والقريب
وقَالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطَّائيّ: (الطويل)
1 -إذا أصبح المرءُ الذي كان حازمًا ... يُحَلُّ به حَلَّ الجواري ويُرْحَلُ
2 -فليس له في العيش خيرٌ يريده ... وتَكْفِينُهُ مَيْتًا أعَفُّ وأجمل