وَقَالَ ابْنُ أُذَيْنَةَ اللَّيْثِيُّ: (الكامل)
1 -لا تَكْفُرَنَّ طِوَالَ عَيْشِكَ نِعْمَةً ... لُؤْمًا تُجَاحِدُهَا امْرَءًا أَوْلاكَهَا
وَقالَ الطِّرِمَّاحُ بنُ حَكِيمِ الطَّائِيُّ: (الطويل)
1 -مَنْ كَانَ لا يَأْتِيكَ إِلَّا لِحَاجَةٍ ... يَرُوحُ بِهَا فِيمَا يَرُوحُ وَيَغْتَدِي
2 -فَإِنَّي آتِيكُمْ لأَشْكُرَ مَا مَضَى ... مِنَ الأَمْسِ وَاسْتِيجَابَ مَا كَانَ فِي غَدِ
وَقَالَ طُرَيْحُ بنُ إِسْمَاعِيلَ الثَّقَفِيُّ: (الكامل)
1 -وَإِذَا خُصِصْتَ بِنِعْمَةٍ وَرُزِقْتَهَا ... مِنْ فَضْلِ رَبِّكَ مِنَّةً تَغْشَاهَا
2 -فَابْغِ الزِّيَادَةَ فِي الَّذِي أُعْطِيتَهُ ... وَتَمَامُ ذَاكَ بِشُكْرِ مَنْ أَعْطَاهَا
وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)
1 -سَعَيْتُ ابْتِغَاءَ الشُّكْر فِيمَا فَعَلْتَ بِي ... فَقَصَّرْتُ مَغْلُوبًا وَإِنِّي لَشَاكِرُ