وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ: (الطويل)
1 -لَعَمْرِي لَقَدْ أَوْفَى وَزَادَ وَفاؤُهُ ... عَلَى كُلِّ حَالٍ جَارُ آلِ الْمُهَلَّبِ
2 -أمَرَّ لَهُم حَبْلًا فَلمَّا ارْتَقوْا بِهِ ... أَتَى دُونَهُمْ مِنْهُ بِدَرْي وَمَنْكِبِ
3 -وَفَاءَ أَخِي تَيمَاءَ إذْ هُوَ مُشْرِفٌ ... يُنَاديهِ مَغْلُولًا فتًى غَيْرُ خَائِبِ
4 -أَبوهُ الَّذِي قَالَ اقتلوهُ فَإنَّنِي ... سَأَمْنَعُ جَارِي أَنْ يُسَبَّ بِهِ أَبِي
5 -فَإِنَّا وَجَدْنَا الْغَدْرَ أَعْظَمَ سُبَّةً ... وَأَفْضَحَ مِنْ قَتْلِ امْرِئٍ غَيْرِ مُذْنِبِ
6 -كَمَا كَانَ أَوْفَى إِذْ يُنَادِي ابْنَ دَيْهَثٍ ... وَصِرْمَتُهُ في الْمَغْنَمِ الْمُتَنَهَّبِ
7 -فَقَامَ أَبُو لَيْلَى إِلَيْهِ ابْنُ ظَالِمٍ ... وَكَانَ مَتَى مَا يَسْلُلِ السَّيْفَ يَضْرِبِ
8 -وَمَا كَانَ جَارًا غَيْرَ حَبْلٍ تَعَلَّقَتْ ... بدَلْوَيْهِ في مُسْتَحْصِدِ اْلقِدِّ مُكْرَبِ
وَقَالَ عُبَيْدُ الرَّاعِي النُّمَيْرِيُّ: (الطويل)
1 -وَإِنِّي لأَحْمِي الأَنْفَ مِنْ دُونِ ذِمَّتِي ... إِذَا الدَّنِسُ الْوَاهِي الأَمَانَةِ أَهمَدَا
2 -بَنَيْنَا بِأَغطَانِ الْوَفاء بيُوتَنَا ... وكَانَ لَنَا في أَوَّلِ الدَّهْرِ مَوْرِدَا
3 -إِذَا مَا ضَمِنَّا لاِبْنِ عَمٍّ خُفَارَةً ... نَجِيءُ بِهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَشَدَّدَا
وَقَالَ نَافِعُ بْن خَلِيفَةَ الْغَنَوِيُّ: (الطويل)