1 -فَإِنَّ التُّقَى خَيرُ الْمَتَاع وَإِنَّمَا ... نَصِيبُ الْفَتَى مِنْ مَالِهِ مَا تَمَتَّعَا
وَقَالَ ابْنُ مِسْحَلٍ الْعُقَيلِيُّ: (البسيط)
1 -إِنِّي سَأُوصِي أَخِي بَعْدِي بِجَامِعَةٍ ... تَقْوَى الإِلهِ إِذَا مَا شَكَّ أَوْ عَدَلا
2 -فَإِنَّهَا جَمَعَتْ دُنْيَا وَآخِرَةً ... وإنَّهَا خَيْرُ مَا يَرْجُو امْرُؤٌ أَمَلا
وَقَالَ أَعْشَى باهِلَةَ: (الطويل)
1 -عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ في كُلِّ إِمْرَةٍ ... تَجِدْ غِبَّهَا يَوْمَ الْحِسَابِ الْمُطَوَّلِ
2 -أَلا إِنَّ تَقْوَى اللهِ خَيْرُ مَغَبَّةٍ ... وَأَفْضَلُ زَادِ الظَّاعِنِ الْمُتَحَمِّلِ
3 -وَلا خَيْرَ فِي طُولِ الْحَيَاةِ وَعَيْشِهَا ... إِذَا أَنت مِنْهَا بِالتُّقَى لَمْ تَرَحَّلِ
وَقَالَ يَزِيدُ بنُ الحَكَمِ الثَّقَفِيُّ: (الوافر)
1 -ذَوُو الأَحْسَابِ أَكْرَمُ مُخْبَرَاتٍ ... وَأَصْبَرُ عِنْدَ نَائِبَةِ الْحُقُوقِ
2 -وَمَا اسْتَخْبَأتَ في رَجُلٍ خَبِيئًا ... كَدِينِ الصِّدْقِ أَوْ حَسَبٍ عَتِيقِ
وَقَالَ الْفَضْلُ بنُ الْعَبَّاسِ: (الكامل المرفل)