1 -وَإنْ كَانَتِ النَّعْمَاءُ عِنْدَكَ لامْرِئٍ ... فَمِثْلًا بِهَا فَاجْز الْمَطَالِبَ أَوْ زِدِ
وقَالَ هُنَاءَةُ بنُ مُحَصِّنٍ السَّدُوسِيُّ: (الطويل)
1 -عَتَبْنَا عَلَى أَخْلاقِكمْ وَعَتَبْتُمُ ... فَلَم نَأْتِ مَعْرُوفًا وَلَمْ تعْدَمُوا ذَمَّا
2 -فَجُزْتُمْ إِلَى أَعْرَاضِنَا فَنفَثْتُمُ ... وَجُزْنَا فَلَمْ نُغْرِقْ وَلَمْ نُوْلِكمْ حِلْمَا
3 -وَكلٌّ وَإنْ قُلْتُمْ وَقلْنَا ذؤابَةٌ ... وَلَمْ يَدَعِ الإِخْوانُ بَيْنَهُم الْعَدْمَا
وَقَالَ الْمِسْوَرُ بن زِيَادَةَ الْعُذْرِيُّ: (الطويل)
1 -وَكُنَّا بَني عَمٍّ جَرَى الْجَهْل بَيْنَنَا ... وَكلٌّ تَوَفَّى حَقَّهُ غَيْرَ وَادِعِ
2 -فَنِلْنَا مِنَ الآبَاءِ شَيْئًا وَكُلُّنَا ... إِلَى حَسَبٍ في قَوْمهِ غَيْرُ وَاضِع
3 -فَلَمَّا بَلَغْنَا الأُمَّهَاتِ وَجَدْتُمُ ... بَنِي عَمِّكُمْ كانُوا كِرَامَ الْمَضَاجِعِ
4 -فَمَا لَهُمُ عِنْدِي وَمَا لِيَ عندَهمْ ... وَإِنْ أَكثَرَ الْمَقْرُونَ وِتْرٌ لِتَابِع
وقال ابْنُ أُذَيْنَةَ الْكِنَانِيُّ: (الكامل)
1 -وَاجْزِ الْكَرَامَةَ مَنْ تَرَى أَنْ لَوْ لَهُ ... يَوْمًا بَذَلْتَ كَرَامَةً لَجَزَاكَهَا
2 -فِعْلَ الْكَرِيمِ أَخِي الْكَرِيمِ حَذَوْتَهُ ... نَعْلًا فَعَاتَبَ نَفْسَه فَحَذَاكهَا
وَقَالَ عبْدُ اللهِ بنُ سُلَيْمٍ الأَسْدِيُّ: (الكامل)