وَقَالَ خَلَفُ بن خَليفَةَ: (الطويل)
1 -إِذَا مَا أَرَدْتَ الأَمْرَ فَاعْمَدْ لِوَجْهِهِ ... وَلا تَكُ مُرْتَاعًا لِغَادٍ مُشَحْشَحِ
2 -وَسِرْ سَيْرَ مَنْ لا يَعْلَمَ الْغَيْبَ إِنْ غَوَى ... وَخَلِّ سَبِيلَ الطَّيْرِ تَسْنَحْ وَتَبْرَحِ
وَقَالَ أُفْنُونُ بن صَرَيمٍ التَّغْلِبِيُّ: (السريع)
1 -يَا أَيُّهَا الْمُزْمِعُ وَشْكَ النِّوَى ... لا يُثْنِكَ الْحَازِي وَلا الشَّاحِجُ
2 -وَلا وُعُولٌ نَجَشَتْ كُدَّسًا ... خَارِجُهَا منْ غَمْرَةٍ وَالجُ
3 -كُلٌّ لَه داعٍ إِلَى وَقْتهِ ... لَيْسَ لِنَفْسٍ عَنْ رَدًى خَالِجُ
4 -فَاقْصِدْ لأَقْصَى هِمَّةٍ نِضْوَهَا ... قَدْ يُدْرِكُ الْمَشبُوبَةَ الْحَادِجُ
وَقَال أَيْضًا: (الطويل)
1 -أَلا لَسْتُ في شَيْءٍ فَرُوحَنْ مُعَاوِيَا ... وَلا الْمُشْفِقَاتُ يَتَّبِعْنَ الْحَوَازِيَا