1 -وَرُبَّ أَخٍ لَيْسَتْ بِأُمِّكَ أُمُّهُ ... مَتَى تَدْعُهُ لِلرَّوْعِ يَأْتِكَ أَبْلَجَا
2 -يُوَاسِيكَ فِي الْجُلَّى وَيَحْبُوكَ بِالنَّدَى ... وَيَفْتَحُ مَا كَانَ الْقَضَا عَنْكَ أَرتَجَا
وَقَالَ رَبِيعَةُ بْنُ مَقْرُومٍ: (الكامل)
1 -أصْفِ الْمَوَدَّةَ مَنْ صَفَا لَكَ وُدُّهُ ... وَاتْرُكْ مُصَافَاةَ الْقَرِيبِ الأَمْيَلِ
2 -كَمْ مِنْ بَعِيدٍ قَدْ صَفَا لَكَ وُدُّهُ ... وَقَرِيبِ سَوْءٍ كَالْبَعِيدِ الأَعْزَلِ
وَقَالَ ابْنُ حُمَامٍ: (الطويل)
1 -أعَاذِلَ كَمْ لِي مِنْ أَخٍ قَدْ أَوَدُّهُ ... كَرِيمٍ عَلَيَّ لَمْ يَلِدْنِيَ وَالدُهْ
2 -إِذَا مَا الْتَقَيْنَا لَمْ يُرِبْنِي لِقَاؤُهُ ... وَلكِنَّنِي مُثْنٍ عَلَيْهِ وَزَائِدُهْ
3 -وَآخَرَ أَصْلِي فِي التَّنَاسُبِ أَصْلُهُ ... يُبَاعِدُنِي فِي وُدِّهِ وَأُبَاعِدُهْ
4 -يَوَدُّ لَوَ أنِّي فَقْدُ أَوَّلِ فَاقِدٍ ... وَإِيهًا أَوَدُّ الْوُدَّ إِنِّيَ فَاقِدُهْ
وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)