وَقَالَ قُبَيْصَةُ بْنُ عَامِرٍ: (الطويل)
1 -إِنَّ أَخَا الْمَرْءِ الَّذِىٍ هُوَ رِدْؤُهُ ... عَلَى الدَّهْرِ وَالنَّاسِ الَّذِينَ يُكَاثِرُ
2 -وَلَيْسَ أَخَاهُ مَنْ يَوَدُّ عَدُوَّهُ ... وَمَنْ هُوَ عَنْهُ بِالْكَرَامَةِ ظَاهِرُ
وَقَالَ صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ: (الطويل)
1 -تَوَدُّ عَدُوِّي ثمَّ تَزْعُمُ أَنَّنِي ... صَدِيقُكَ، إِن الرَّأْيَ عَنْكَ لَعَازِبُ
2 -وَلَيْسَ أَخِي مَنْ وَدَّنِي وَهْوَ حَاضِرٌ ... وَلكِنْ أَخِي مَنْ ودَّنِي وَهْوَ غَائِبُ
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجَعْفَرِيُّ: (الوافر)
1 -إِذَا نَاجَى الصَّدِيقُ لَنَا عَدُوًّا ... أظَنَّ وَعَرَّهُ قرْبُ الْمُنَاجِي
وَقَالَ أَبُو قَطَنَ الْهلاليُّ: (الطويل)
1 -وَلكِنَّنِي قَدْ رَابَنِي مُذْ هَجَرْتَني ... دُنُوُّكَ مِمَنْ جَيْبُهُ غَيْرُ نَاصِحِ
2 -كَفَى لِلصَّدِيقِ ذُعْرَةً مِنْ صَدِيقِهِ ... إِخَاءُ الْعِدَى بِالْجَدِّ أَوْ بِالتَّمَازُحِ