وَقَالَ الأَحْوَصُ بنُ مُحَمَّدٍ: (الطويل)
1 -وَمَوْلىً ضَعِيفِ الرَّأْيِ رَخْوٍ تَزِيدُهُ ... أَنَاتِي وَعَفْوِي ذَنْبَهُ عِنْدَهُ ذَمَّا
2 -دَمَلْتُ وَلَوْلا غَيْرُهُ لأَصَبْتَهُ ... بِشَنْعَاءَ بَاقٍ عَارُهَا تَقْرَعُ الْعَظْمَا
3 -وَكانَتْ عَرُوق السَّوْءِ أَزْرَتْ وَقصَّرَتْ ... بهِ أَنْ يَنَالَ الْحَمْدَ فَالْتَمَس الذَّمَّا
4 -طَوَى حَسَدًا ضِغْنًا عَلَى كَأَنَّمَا ... أُدَاوِي بِهِ فِي كُلِّ مَجْمَعَةٍ كَلْمَا
5 -وَيَجْهَلُ أَحْيَانًا فَلا يَستَخِفُّنِي ... وَلا أَجْهَلُ الْعُتْبَى إِذَا رَاجَعَ الْحِلْمَا
6 -يَصُدُّ وَيَنْأَى فِي الرَّخَاءِ بِوَجْهِهِ ... ويَدْنُو ويَدْعُونِي إِذَا خَشِي الْهَضْمَا
7 -فَيُفرِجُ عَنْهُ سَطْوَةَ الْخَصْم مَشْهَدِي ... وَأَرْقَعُ مِنْهُ عِنْدَ عَثرَتِهِ الثَّلْمَا
8 -وَأَمنَعُهُ إِنْ جَرَّ يَوْمًا جَرِيرَةَ ... ويُسْلِمُنِي إِنْ جَرَّ جَارِمِيَ الْجُرْمَا
وَقَالَ مَعْنُ بْنُ أَوسٍ المُزَنِيُّ: (الطويل)
1 -وَذِي رَحِمٍ قَلَّمْتُ أَظْفَارَ ضِغْنِهِ ... بِحِلْمِيَ عَنْهُ وَهْوَ لَيْسَ لَهُ حِلْمُ
2 -يُحَاوِلُ رَغْمِي لا يُحَاوِلُ غَيْرَهُ ... وَكَالْمَوْتِ عِنْدِي إِنْ يَحُلُّ بِهِ الرَّغْمُ
3 -فَإنْ أَعْفُ عَنْهُ أُغْضِ عَينًا عَلَى قَذًى ... ولَيسَ لَهُ بِالصَّفْحِ عَنْ ذَنْبهِ عِلْمُ