فهرس الكتاب
1 -فَدَعْ عَنْكَ الْمِرَاءَ وَلا تُرِدْهُ ... لِقِلَّةِ خَيْرِ أَسْبَابِ الْمِرَاءِ
2 -وَأَيْقِنْ أَنَّ مَنْ مَارَى أَخَاهُ ... تَعَرَّضَ مِنْ أَخِيهِ لِلِّحَاءِ
3 -وَلا تَبْغِ الْخِلافَ فَإِنَّ فِيهِ ... تَفَرُّقَ مِنْ ذَوَاتِ الأَصْفِيَاءِ
4 -وَإِنْ أَيْقَنْتَ أَنَّ الْغَيَّ فِيمَا ... دَعَاكَ إِلَيْهِ إِخْوَانُ الصَّفَاءِ
5 -فَجَامِلْهُمْ بِحْسْنِ الْقَوْلِ فِيمَا ... أرَدْتَ وَقَدْ عَزَمْتَ عَلَى الإِبَاءِ
وَقَالَ الْعَرْزَمِيُّ، وَيُرْوَى لِيَزِيدَ بْنِ عَمْرُو: (الكامل)
1 -اللهُ يَعْلَمُ مَا تَرَكْتُ مِرَاءَهُمْ ... إلاَّ يَكُونُ مَعِي لِذَاكَ جَوَابُهُ
2 -إلاَّ مَخَافَةَ أَنْ أُهَاجِرَ صَاحِبًا ... وَالْهَجْرُ فَاعْلَمْهُ الْمِرَا أَسْبَابُهُ
وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)
1 -نَصَحْتُكَ فِيمَا قَلْتُهُ وَذَكَرْتُهُ ... وَذلِكَ حَقٌّ فِي الْمَوَدَّةِ وَاجِبُ
2 -فَإِيَّاكَ إِيَّاكَ الْمِرَاءَ فَإِنَّهُ ... إِلَى الشَّرِّ دَعَّاءٌ وَلِلْغَيِّ جَالِبُ
وَقَالَ مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ: (الكامل)
1 -أَكِدَامُ إِنِّي قَدْ مَحَضْتُ نَصِيحَتِي ... فَاسْمَعْ لِقَوْلِ أَبٍ عَلَيْكَ شَفِيقِ
2 -أمَّا الْمُزَاحَةَ وَالْمِرَاءَ فَدَعْهُمَا ... خُلُقَانِ لا أَرْضَاهُمَا لِصَدِيقِ
3 -إِنِّي بَلَوْتُهُمَا فَلَمْ أَحْمَدْهُمَا ... لِمُجَاوِرٍ جَارٍ وَلا لِرَفيقِ
3 -الأصل: ذات الأصفياء.
[1371] الثاني فِي التذكرة الحمدونية 2/ 219، وللفضل بن عبد الرحمن الهاشمي فِي معجم الشعراء 179.
[1372] عيون الأخبار 1/ 318.
1 -العيون: ولقد حبوتك يا كدام نصيحتي.