قَالَ أَيْضًا: (الطويل)
1 -إِذَا أَحْلَفُونِي بِالإِلهِ مَنَحْتُهُمْ ... يَمِينًا كَسَحْق الأَتْحَمِيِّ الْمُمَزَّقِ
2 -وَإِنْ أَحْلَفُونِي بِالْعَتَاقِ فَقَدْ دَرَى ... دُهَيْمٌ غُلامِي أَنَّهُ غَيْرُ مُعْتَقِ
3 -وَإِنْ أَحْلَفُونِي بِالطَّلاقِ رَدَدْتُهَا ... كَأَحْسَنَ مَا كَانَتْ كَأَنْ لَمْ تُطَلَّقِ
وَقَالَ مَسْعُودُ بْنُ مَازِنٍ الْعُكْلِيُّ وَكَانَ لِرَجْلٍ مِنْ تَيْمِ الرِّبَابِ عليهِ دينٌ فجحده إِياهُ وحلفَ لهُ عليهِ: (الوافر)
1 -كَفَى لَكَ بالْوَفَاءِ أُخَيَّ تَيْمٍ ... يَمِينيَ إِذْ مَضَتْ عَنْكَ الْحُقُوقُ
2 -وَمَا يُدْرِيكَ مَا أَيْمَانُ عُكْلٍ ... إِذَا يَبِسَتْ مِنَ الرِّيقِ الْحُلُوقُ
3 -أبَتْ أَيْمَانُهُمْ إِلَّا مُضِيًّا ... كَمَا يَأْتَجُّ فِي الأَجَمِ الْحَرِيقُ
وَقَالَ مَعْبَدُ بْنُ خُطْمَةَ التَّمِيمِيُّ: (الطويل)
1 -لَهَانَ عَلَيْنَا حَلْفَةُ ابْنِ مُحَلِّقٍ ... إِذَا رَفَعَتْ أَخْفافَهَا حَلَقًا صُفْرَا
2 -وَهَانَ عَلَيْنَا مِنْ سَفَاهَةِ رَأْيِهِ ... طَلاقُ نِسَاءٍ لا نَسُوقُ لَهَا مَهْرَا
=سألوني اليمينَ فارتعتُ منها ... لِيُغَرُّوا بذلك الارتياعِ
ثم أرسلتُها كمنحدر السيـ ... ـل تَهادى من المكانِ اليفاعِ
ذكر البحتري أنه لأخيل بن مالك الكلابي.
[1435] التذكرة الحمدونيهّ 3/ 83 (وفيه: العجلي) ، غرر الخصائص الواضحة 61، شعر بني عامر 2/ 199، ولسويد ابن جميع فِي رسالة الغفران 137، ودون عزو فِي الأشباه والنظائر 2/ 36، ولبعض المحدثين فِي سمط اللآلى 1/ 189.
[1436] التذكرة الحمدونية 3/ 84، مجموعة المعاني 176.