وَقَالَ تَوْبَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ الأَسَدِيُّ: (الطويل)
1 -عَشِيرَتَنَا لَسْتُمْ لَنَا بِعَشِيرَةٍ ... إِذَا لَمْ تُعَاطُونَا السَّوَاءَ وَتَصبِرُوا
2 -عَلَى حَقِّنَا كَيْمَا صَبَرْنَا لحَقَّكُمْ ... فَيَعْلَمَ رَاعِي مَوْرِدٍ أَيْنَ يَصْدُرُ
وَقَالَ حَارِثةُ بنُ بَدرٍ التَّميميُّ: (الطويل)
1 -أُهَانُ وَأُقصَى ثُمَّ يَنْتَصِحُونَنِي ... وَمَنْ ذَا الَّذي يُعْطِي نَصيحَتَهُ قَسْرَا
2 -رَأَيْت أَكُفَّ الْمصلتين عَلَيْكُمُ ... مِلاءً وَكَفِّي مِنْ عَطَائِكُمُ صِفْرَا
وَقَالَ أَبُو جَرْوَلٍ الْجُشَمِيُّ: (الطويل)
1 -إِذَا شَمَّ رِيحَ الخَسْف زَيْدٌ رَأَيْتَهُ ... كَذِئْبِ الْغَضَا أَرْنَا لكَ المتُظَّالِعُ
2 -وَأَيُّ امرِئٍ فِي النَّاسِ يُهْدَمُ حَوْضُهُ ... إذا كانَ ذا سَيفٍ وَلَمَّا يُمَاصِعُ