وَقَالَ لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ العَامِرِيُّ: (الطويل)
1 -فَإنْ تقْبَلوا الْمَعْروفَ نَصْبِرْ لحَقّكُمْ ... وَلَنْ يَعْدَمَ الْمعْروفَ خُفًّا وَمَنْسمَا
2 -وَإِلاَّ فَما بِالمَوت عَارٌ لأْهْلِهِ ... وَلَمْ يُبْقِ هذَا العَيْشُ في الدَّهْرِ مَنْدَمَا
وَقَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ: (التقارب)
1 -فإِنْ لَم يَكنْ مِنْهُمُ زَاجِرٌ ... وَلَمْ تُرْعَ رِحْمٌ وَلَمْ ترْقَبِ
2 -وَحَانَتْ مَنايَا بِأَيْدِيكُمُ ... وَمَنْ يَكُ ذَا أَجَلٍ يُجْلَبِ
3 -فإِنَّ لَدَى المَوت مَنْدُوحَةً ... وَإِنَّ الْعِقَابَ عَلَى الْمُذْنِبِ
وَقَالَ عَبدُ اللهِ بنُ عَنَمَةَ الضَّبِّيُّ: (البسيط)
1 -إِنْ تسأَلُوا الْحَقَّ نُعْطِ الْحَقَّ سَائِلَهُ ... وَالدِّرْعُ مُحْقَبَةٌ وَالسَّيفُ مَقْرُوبُ
2 -وَإنْ أَبَيْتُمْ فَإنَّا معْشَرٌ أُنُفٌ ... لا نَطْعَمُ الخَسْفَ إِنَّ السَّمَّ مَشْرُوبُ
وَقَالَ ضِرَارُ بنُ الخطَّابٍ الْقُرَشِيُّ: (المنسرح)
1 -مَهْلًا بَني عمِّنا ظُلامَتَنَا ... إِنَّ بِنَا سَوْرَةً مِنَ الْغَلَقِ