وألزم به وهل رأى ذاك أحد وألسنة وأنشدوا
( تقول إذا أنفقت مالا للذة ... فكيهة هشيء بكفيك لائق )
أي هل شيء فأدغم وليس ذلك بواجب كوجوب إدغام الشم والشراب ولا جميعهم يدغم هل شيء ولا جميعهم يقرأ ( بتؤثرون الحياة الدنيا ) وإنما قرأها الكسائي وكذلك ( هثوب الكفار ) إنما قرأها بالإدغام الكسائي أيضا وكذلك قول مزاحم العقيلي
( فذر ذا ولكن هتعين متيما ... على ضوء برق آخر الليل ناصب )
أي هل تعين وذلك غير واجب وإنما هو جائز فتخييرهم في هذه الأشياء بين الإدغام وتركه دائما وإجماعهم مع لام التعريف على