قال الخطيب البغدادي هو عند أهل الحديث ما اتصل سنده إلى منتهاه وأكثر ما يستعمل فيما جاء عن النبي صلى الله عليه و سلم دون غيره وقال ابن عبد البر هو ما جاء عن النبي صلى الله عليه و سلم خاصة متصلا كان أو منقطعا وقال الحاكم وغيره لا يستعمل إلا في المرفوع المتصل ( النوع الرابع ) من مطلق أنواع علوم الحديث لا خصوص التقسيم السابق كما صرح به ابن الصلاح ( المسند قال الخطيب ) أبو بكر ( البغدادي ) في الكفاية ( هو عند أهل الحديث ما اتصل سنده ) من راويه ( إلى منتهاه ) فشمل المرفوع والموقوف والمقطوع وتبعه ابن الصباغ في العدة والمراد اتصال السند ظاهرا فيدخل ما فيه انقطاع خفي كعنعنة المدلس والمعاصر الذي لم يثبت لقيه لإطباق من خرج المسانيد على ذلك قال المصنف كابن الصلاح ( و ) لكن ( أكثر ما يستعمل فيما جاء عن النبي صلى الله عليه و سلم دون غيره وقال ابن عبد البر ) في التمهيد 0 هو ما جاء عن النبي صلى الله عليه و سلم خاصة متصلا كان ) كمالك عن نافع عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أو منقطعا ) كمالك عن الزهري عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال فهذا مسند لأنه قد أسند إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو منقطع لأن الزهري لم يسمع من ابن عباس وعلى هذا القول يستوي المسند والمرفوع وقال شيخ الإسلام يلزم عليه أن يصدق على المرسل والمعضل والمنقطع إذا كان مرفوعا ولا قائل به ( وقال الحاكم وغيره لا يستعمل إلا في المرفوع المتصل ) بخلاف الموقوف والمرسل والمعضل والمدلس وحكاه ابن عبد البر عن قوم من