لا يقع مطلقه على غيره متصلا كان أو منقطعا وقيل هو ما أخبر به الصحابي عن فعل النبي صلى الله عليه و سلم أو قوله
وهو المروي عن الصحابة قولا لهم أو فعلا أو نحوه متصلا كان أو منقطعا ويستعمل في غيرهم مقيدا فيقال وقفه فلان على الزهري ونحوه وعند فقهاء خراسان تسمية الموقوف بالأثر والمرفوع بالخبر قولا كان أو فعلا أو تقريرا ( لا يقع مطلقه على غيره متصلا كان أو منقطعا ) بسقوط الصحابي منه أو غيره ( وقيل ) أي قال الخطيب ( هو ما أخبر به عن فعل النبي صلى الله عليه و سلم أو قوله ) فأخرج بذلك المرسل قال شيخ الإسلام الظاهر أن الخطيب لم يشترط ذلك وأن كلامه خرج مخرج الغالب لأن غالب ما يضاف إلى النبي صلى الله عليه و سلم إنما يضيفه الصحابي قال ابن الصلاح ومن جعل من أهل الحديث المرفوع في مقابلة المرسل أي حيث يقولون مثلا رفعه فلان وأرسله فلان فقد عنى بالمرفوع المتصل ( النوع السابع الموقوف هو المروي عن الصحابة قولا لهم أو فعلا أو نحوه ) أي تقريرا ( متصلا كان ) إسناده ( أو منقطعا ويستعمل في غيرهم ) كالتابعين ( مقيدا فيقال وقفه فلان على الزهري ونحوه وعند فقهاء خراسان تسمية الموقوف بالأثر والمرفوع بالخبر ) قال أبو القاسم الفوراني منهم الفقهاء يقولون الخبر ما يروى عن النبي صلى الله عليه و سلم والأثر ما يروى عن الصحابة وفي نخبة شيخ الإسلام ويقال للموقوف والمقطوع الأثر قال المصنف زيادة