هو قسمان صحيح وغيره ومشهور بين أهل الحديث خاصة وبينهم وبين غيرهم ( النوع الثلاثون المشهور من الحديث ) قال ابن الصلاح ومعنى الشهرة مفهوم فاكتفى بذلك عن وحده وقال البلقيني لم يذكر له ضابطا وفي كتب الأصول المشهور ويقال له المستفيض الذي تزيد نقلته على ثلاثة وقال شيخ الإسلام المشهور ماله طرق محصورة بأكثر من اثنين ولم يبلغ حد التواتر سمي بذلك لوضوحه وسماه جماعة من الفقهاء المستفيض لانتشاره من فاض الماء يفيض فيضا ومنهم من غاير بينهما بأن المستفيض يكون في ابتدائه وانتهائه سواء والمشهور أعم من ذلك ومنهم من عكس ( هو قسمان صحيح وغيره ) أي حسن وضعيف ( ومشهور بين أهل الحديث خاصة و ) مشهور ( بينهم وبين غيرهم ) من العلماء والعامة وقد يراد به ما اشتهر على الألسنة وهذا يطلق على ماله إسناد واحد فصاعدا بل مالا يوجد له إسناد أصلا وقد صنف في هذا القسم الزركشي التذكرة في الأحاديث المشتهرة وألفت فيه كتابا مرتبا على حروف المعجم استدركت فيه ما فاته من الجم الغفير ( 1 ) مثال المشهور على الاصطلاح وهو صحيح حديث إن الله