فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 703

هو مما يفتقر إليه حفاظ الحديث في تصرفاتهم ومصنفاتهم ومن مظانه الطبقات لابن سعد وقد كانت العرب إنما تنسب إلى قبائلها فلما جاء الإسلام وغلب عليهم سكنى القرى انتسبوا إلى القرى كالعجم ثم من كان ناقله من بلد إلى بلد وأراد الانتساب إليهما فليبدأ بالأول فيقول في ناقله مصر إلى دمشق المصري والدمشقي والأحسن ثم الدمشقي ومن كان من أهل قرية بلدة فيجوز ان ينسب إلى القرية وإلى البلدة وإلى الناحية وإلى الأقليم ( النوع الخامس والستون معرفة أوطان الرواة وبلدانهم وهو مما يفتقر إليه حفاظ الحديث في تصرفاتهم ومصنفاتهم ) فإن بذلك يميز بين الاسمين المتفقين في اللفظ ( ومن مظانه الطبقات لابن سعد وقد كانت العرب إنما تنتسب إلى قبائلها فلما جاء الإسلام وغلب عليهم سكنى القرى انتسبوا إلى القرى ) والمدائن ( كالعجم ثم من كان ناقلة من بلد إلى بلد وأراد الانتساب إليهما فليبدأ بالأول فيقول في ناقلة مصر إلى دمشق المصري الدمشقي والأحسن ثم الدمشقي ) لدلالة ثم على الترتيب وله أن ينتسب إلى أحدهما فقط وهو قليل قاله المصنف في تهذيبه ( ومن كان من أهل قرية بلدة ) بإضافة قرية إليها ( فيجوز أن ينسب إلى القرية ) فقط ( وإلى الناحية ) التي فيها تلك البلدة فقط زاد المصنف ( وإلى الإقليم ) فقط فيقول فيمن هو من حرستا مثلا وهي قرية من قرى الغوطة التي هي كورة من كور دمشق الحرستائي أو الغوطي أو الدمشقي أو الشامي وله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت