هو مما يفتقر إليه حفاظ الحديث في تصرفاتهم ومصنفاتهم ومن مظانه الطبقات لابن سعد وقد كانت العرب إنما تنسب إلى قبائلها فلما جاء الإسلام وغلب عليهم سكنى القرى انتسبوا إلى القرى كالعجم ثم من كان ناقله من بلد إلى بلد وأراد الانتساب إليهما فليبدأ بالأول فيقول في ناقله مصر إلى دمشق المصري والدمشقي والأحسن ثم الدمشقي ومن كان من أهل قرية بلدة فيجوز ان ينسب إلى القرية وإلى البلدة وإلى الناحية وإلى الأقليم ( النوع الخامس والستون معرفة أوطان الرواة وبلدانهم وهو مما يفتقر إليه حفاظ الحديث في تصرفاتهم ومصنفاتهم ) فإن بذلك يميز بين الاسمين المتفقين في اللفظ ( ومن مظانه الطبقات لابن سعد وقد كانت العرب إنما تنتسب إلى قبائلها فلما جاء الإسلام وغلب عليهم سكنى القرى انتسبوا إلى القرى ) والمدائن ( كالعجم ثم من كان ناقلة من بلد إلى بلد وأراد الانتساب إليهما فليبدأ بالأول فيقول في ناقلة مصر إلى دمشق المصري الدمشقي والأحسن ثم الدمشقي ) لدلالة ثم على الترتيب وله أن ينتسب إلى أحدهما فقط وهو قليل قاله المصنف في تهذيبه ( ومن كان من أهل قرية بلدة ) بإضافة قرية إليها ( فيجوز أن ينسب إلى القرية ) فقط ( وإلى الناحية ) التي فيها تلك البلدة فقط زاد المصنف ( وإلى الإقليم ) فقط فيقول فيمن هو من حرستا مثلا وهي قرية من قرى الغوطة التي هي كورة من كور دمشق الحرستائي أو الغوطي أو الدمشقي أو الشامي وله