السوابق تكون الصحابة بضع عشرة طبقة كما تقدم ويحتاج الناظر فيه إلى معرفة المواليد والوفيات ومن رووا عنه وروى عنهم
كفلان القرشي ويكون مولى لهم ثم منهم من يقال مولى فلان ويراد مولى عتاقة وهو الغالب ومنهم مولى الإسلام كالبخاري الإمام مولى الجعفيين ولاء إسلام لأن جده كان مجوسيا فأسلم على يد اليمان الجعفي وكذلك الحسن آخر وهو النظر إلى ( السوابق تكون الصحابة بضع عشرة طبقة كما تقدم ) في معرفة الصحابة أنهم اثنتا عشرة طبقة أو أكثر وفي معرفة التابعين أنهم خمس عشرة طبقة وهكذا ( ويحتاج الناظر فيه إلى معرفة المواليد ) للرواة ( والوفيات ومن رووا عنه وروى عنهم ) ( النوع الرابع والستون معرفة الموالي ) من العلماء والرواة وصنف في ذلك ابو عمر الكندي بالنسبة إلى المصريين ( أهمه المنسوبون إلى القبائل مطلقا كفلان القرشي ويكون مولى لهم ) فربما ظن أنه منهم بحكم ظاهر الإطلاق فيترتب على ذلك خلل في الأحكام الشرعية في الأمور المشترط فيها النسب كالإمامة العظمى والكفاءة في النكاح ونحو ذلك ( ثم منهم من يقال ) فيه ( مولى فلان ويراد مولى عتاقة وهو الغالب ) وستأتي أمثلته ( ومنهم ) من يراد به ( مولى الإسلام كالبخاري الإمام مولى الجعفيين ولاء إسلام لأن جده ) المغيرة ( كان مجوسيا فأسلم على يد اليمان ) بن أخنس ( الجعفي وكذلك الحسن ) بن عيسى