وقال الإمام الإسماعيلي موقوف والصواب الأول وكذا قوله كنا لا نرى بأسا بكذا في حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم أو وهو فينا أو بين أظهرنا أو كانوا يقولون أو يفعلون أو لا يرون بأسا بكذا في حياته صلى الله عليه و سلم فكله مرفوع ومن المرفوع قول المغيرة كان أصحاب وتقريره أحد وجود السنن المرفوعة ومن أمثلة ذلك قول جابر كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم أخرجه الشيخان وقوله كنا نأكل لحوم الخيل على عهد النبي صلى الله عليه و سلم رواه النسائي وابن ماجه ( وقال الإمام ) أبو بكر ( الإسماعيلي( 1 ) ) إنه ( موقوف وهو بعيد جدا( والصواب الأول ) قال المصنف في شرح مسلم وقال آخرون إن كان ذلك الفعل مما لا يخفى غالبا كان مرفوعا وإلا كان موقوفا وبهذا قطع الشيخ أبو إسحاق الشيرازي فإن كان في القصة تصريح باطلاعه صلى الله عليه و سلم فمرفوع إجماعا كقول ابن عمر كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه و سلم حي افضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر وعثمان ويسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم فلا ينكره رواه الطبراني في الكبير والحديث في الصحيح بدون التصريح المذكور ( وكذا قوله ) أي الصحابي ( كنا لا نرى بأسا بكذا في حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم أو وهو فينا أو ) وهو ( بين أظهرنا أو كانوا يقولون أو يفعلون أو لا يرون بأسا بكذا في حياته صلى الله عليه و سلم فكله مرفوع ) مخرج في كتب المسانيد ( ومن المرفوع قول المغيرة بن شعبة كان أصحاب