وأما النزول فضد العلو فهو خمسة اقسام تعرف من ضدها وهو مفضول مرغوب عنه على الصواب وقول الجمهور وأما بقية الجماعة فأقل ما بينهم وبينه اثنان وهو متقدم الوفاة وبيني وبينه تسعة أنفس وهو نهاية العلو وأما علوه بالنسبة إلى أئمة الكتب فقد أخرجه البخاري عن أبي الوليد ع شعبة فوقع لي بدلا عاليا كأني سمعته من أبي الحسن ابن أبي المجد وأبي إسحاق التنوخي وغيرهما من شيوخ شيوخنا في الصحيح ورواه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير عن عبد الله بن إدريس وعن يحيى ابن يحيى وأبي بكر بن أبي شيبة كلاهما عن وكيع وعن إسحاق بن إبراهيم عن النضر بن شميل وأبي عامر العقدي وعن محمد بن مثنى عن وهب بن جرير وعن عبد الرحمن بن بشر بن الحكم عن بهز بن أسد وأبو داود عن مسدد عن بشر بن المفضل والترمذي عن سويد بن نصر عن ابن المبارك والنسائي عن حميد بن مسعدة عن بشر بن المفضل وابن ماجه عن أبي شيبة عن وكيع كلهم عن شعبة فوقع لي بدلا لهم عاليا بثلاث درجات فكأني سمعته من أبي إسحاق بن مضر راوي صحيح مسلم ومن أبي الحسن بن المقير راوي سنن أبي داود وكانت وفاته سنة ثلاث وأربعين وستمائة ومن أبي الحسن بن البخاري راوي الترمذي وكانت وفاته سنة تسعين وستمائة ومن إسماعيل بن أحمد العراقي راوي النسائي وكانت وفاته سنة تسعين وستمائة ومن أبي السعادات راوي سنن ابن ماجه وكانت وفاته سنة اثنتين وستمائة ( وأما النزول فضد العلو فهو خمسة أقسام ) أيضا ( تعرف من ضدها ) فكل قسم من أقسام العلو ضده قسم من أقسام النزول ( وهو مفضول مرغوب عنه على الصواب وقول الجمهور ) قال ابن المديني النزول شؤم وقال ابن معين الإسناد