ومنه المتواتر المعروف في الفقه وأصوله ولا يذكره المحدثون وهو قليل لا يكاد يوجد في رواياتهم وهو ما نقله من يحصل العلم بصدقهم ضرورة عن مثلهم من أوله إلى آخره فقد عرف ربه كنت كنزا لا أعرف الباذنجان لما أكل له يوم صومكم يوم نحركم من بشرني بآذار بشرته بالجنة كلها باطلة لا أصل لها وكتابنا الذي أشرنا إليه كافل ببيان هذا النوع من الأحاديث والآثار الموقوفات بيانا شافيا ولله الحمد ( 1 ) ( ومنه ) أي من المشهور ( المتواتر المعروف في الفقه وأصوله ولا يذكره المحدثون ) باسمه الخاص المشعر بمعناه الخاص وإن وقع في كلام الخطيب ففي كلامه ما يشعر بأنه اتبع فيه غير أهل الحديث قاله ابن الصلاح قيل وقد ذكره الحاكم وابن عبد البر وابن حزم وأجاب العراقي بأنهم لم يذكروه باسمه المشعر بمعناه بل وقع في كلامهم تواتر عنه صلى الله عليه و سلم كذا وان الحديث الفلاني متواتر ( وهو قليل لا يكاد يوجد في رواياتهم وهو ما نقله من يحصل العلم بصدقهم ضرورة ) بأن يكونوا جمعا لا يمكن تواطؤهم على الكذب ( عن مثلهم من أوله ) أي الإسناد ( إلى آخره ) ولذلك يجب العمل به من غير بحث عن رجاله ولا يعتبر فيه عدد معين في الأصح قال القاضي الباقلاني ولا يكفي الأربعة وما فوقها صالح وتوقف في الخمسة