خائضه وكان السلف يتثبتون فيه أشد تثبت وقد أكثر العلماء التصنيف فيه قيل أول من صنفه النضر بن شميل وقيل أبو عبيدة معمر وبعدهما أبو عبيد فاستقصى وأجاد ثم ابن قتيبة ما فات أبا عبيدة ثم الخطابي ما فاتهما فهذه أمهاته ثم بعدها كتب فيها زوائد وفوائد كثيرة ولا يقلد منها إلا ما كان مصنفوها أئمة جلة خايضه ) وليتق الله أن يقدم على تفسير كلام نبيه صلى الله عليه و سلم بمجرد الظنون ( وكان السلف يتثبتون فيه اشد تثبت ) فقد روينا عن أحمد أنه سئل عن حرف منه فقال سلوا أصحاب الغريب فإني أكره أن أتكلم في قول رسول الله صلى الله عليه و سلم بالظن وسئل الأصمعي عن معنى حديث الجار أحق بسبقه فقال أنا لا أفسر حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم ولكن العرب تزعم أن السقب اللزيق ( وقد أكثر العلماء التصنيف فيه قيل أول من صنفه النضر بن شميل ) قاله الحاكم ( وقيل أبو عبيدة معمر ) بن المثنى ثم النضر ثم الأصمعي وكتبهما صغيرة قليلة ألف ( بعدهما أبو عبيد ) القاسم بن سلام كتابه المشهور ( فاستقصى وأجاد ) وذلك بعد المائتين ( ثم ) تتبع أبو محمد عبد الله بن مسلم ( بن قتيبة ) الدينوري ( ما فات أبا عبيد ) في كتابه المشهور ( ثم ) تتبع أبو سليمان ( الخطابي ما فاتهما ) في كتابه المشهور ونبه على أغاليظ لهما ( فهذه أمهاته ) أي أصوله ( ثم ) ألف ( بعدها كتب كثيرة فيها زوائد وفوائد كثيرة ولا يقلد منها إلا ما كان مصنفوها أئمة أجلة ) كمجمع الغرائب لعبد الغافر الفارسي وغريب الحديث لقاسم السرقسطي والفائق للزمخشري والغريبين للهروي وذيله للحافظ أبي موسى المديني ثم النهاية لابن الأثير وهي أحسن كتب الغريب وأجمعها وأشهرها الآن وأكثرها تداولا وقد