ومنهم من صرح فيه بالإخبار وفي أبي إدريس من ابن المبارك لأن ثقات رووه عن ابن يزيد فلم يذكروا أبا إدريس ومنهم من صرح بسماع بسر بن واثلة وصنف الخطيب في هذا كتابا في كثير منه نظر لأن الخالي عن الزائد إن كان بحرف عن فينبغي أن يجعل منقطعا وإن صرح فيه بسماع أو إخبار احتمل أن يكون سمعه من رجل عنه ثم سمعه منه إلا أن توجد قرينة تدل على الوهم ويمكن أن يقال الظاهر ممن له هذا أن يذكر السماعين فإذا لم منهم ابن مهدي وحسن بن الربيع وهناد بن السري وغيرهم ( ومنهم من صرح فيه بالإخبار ) بينهما ( و ) الوهم ( في أبي إدريس من ابن المبارك لأن ثقات رووه عن ابن يزيد ) عن بسر عن واثلة ( فلم يذكروا أبا إدريس ) منهم علي بن حجر والوليد بن مسلم وعيسى بن يونس وغيرهم ( ومنهم من صرح بسماع بسر من واثلة ) وقد حكم الأئمة على ابن المبارك بالوهم في ذلك كالبخاري وغيره وقال أبو حاتم الرازي وكثيرا ما يحدث بسر عن أبي إدريس عن واثلة وقد سمع هذا بسر من واثلة نفسه ثم الحديث على الوجهين عند مسلم والترمذي ( وصنف الخطيب في هذا ) النوع ( كتابا ) سماه تمييز المزيد في متصل الأسانيد ( في كثير منه نظر لأن ) الإسناد ( الخالي عن ) الراوي ( الزائد إن كان بحرف عن ) ونحوها مما لا يقتضي الاتصال ( فينبغي أن يجعل منقطعا ) ويعل بالإسناد الذي ذكر فيه الراوي الزائد لأن الزيادة من الثقة مقبولة ( وإن صرح فيه بسماع وإخبار ) أو تحديث ( احتمل أن يكون سمعه من رجل عنه ثم سمعه منه ) اللهم ( إلا أن توجد قرينة تدل على الوهم ) كما ذكر أبو حاتم في المثال السابق ( ويمكن أن يقال ) أيضا ( الظاهر ممن وقع له هذا أن يذكر السماعين فإذا لم