فهرس الكتاب
ثم عثمان ثم علي هذا قول جمهور أهل السنة وحكى الخطابي عن أهل السنة من الكوفة تقديم علي على عثمان وبه قال أبو بكر ابن خزيمة قال ابو منصور البغدادي أصحابنا مجمعون على أن أفضلهم الخلفاء الأربعة ثم تمام العشرة ثم أهل بدر عياض أن ابن عبد البر وطائفة ذهبوا إلى أن من مات منهم في حياته صلى الله عليه و سلم أفضل ممن بقي بعده لقوله صلى الله عليه و سلم أنا شهيد على هؤلاء قال المصنف وهذا الإطلاق غير مرضي ولا مقبول ( ثم عثمان ثم علي هذا قول جمهور أهل السنة ) وإليه ذهب مالك والشافعي وأحمد وسفيان الثوري وكافة أهل الحديث والفقه والأشعري والباقلاني وكثير من المتكلمين لقول ابن عمر كنا في زمن النبي صلى الله عليه و سلم لا نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر ثم عثمان رواه البخاري ورواه الطبراني بلفظ أصرح كما تقدم في نوع المرفوع ( وحكى الخطابي عن أهل السنة من الكوفة تقديم علي على عثمان وبه قال أبو بكر بن خزيمة ) وهو رواية عن سفيان الثوري ولكن آخر قوليه ما سبق وحكى عن مالك التوقف بينهما حكاه المازري عن المدونة وقال القاضي عياض رجع مالك عن التوقف إلى تفضيل عثمان قال القرطبي وهو الأصح إن شاء الله تعالى وتوقف أيضا إمام الحرمين ثم التفضيل عنده وعند الباقلاني وصاحب المفهم ظني وقال الأشعري قطعي ( قال أبو منصور ) عبد القاهر التميمي ( البغدادي أصحابنا مجمعون على أن أفضلهم الخلفاء الأربعة ثم تمام العشرة ) المشهود لهم بالجنة سعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجراح ( ثم أهل بدر ) وهم ثلاثمائة وبضعة عشر روى ابن ماجه