فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 703

وقيل زيد وقيل خديجة وهو الصواب عند جماعة من المحققين وادعى الثعلبي فيه الإجماع وأن الخلاف فيمن بعدها ... إن عليا لميمون نقيبته ... بالصالحات من الأعمال مشهور ... صهر النبي وخير الناس مفتخرا ... فكل من رامه بالفخر مفخور ... صلى الطهور مع الأمي أولهم ... قبل المعاد ورب الناس مكفور ... ( وقيل زيد ) بن حارثة قاله الزهري ( وقيل خديجة ) أم المؤمنين قال المصنف زيادة على ابن الصلاح ( وهو الصواب عند جماعة من المحققين ) وروى ذلك عن ابن عباس والزهري أيضا وهو قول قتادة وابن إسحاق ( وادعى الثعلبي فيه الإجماع وأن الخلاف فيمن بعدها ) ورواه أحمد في مسنده والطبراني عن ابن عباس وقال ابن عبد البر اتفقوا على أن خديجة أول من آمن ثم علي بعدها ثم ذكر أن الصحيح أن أبا بكر أول من أظهر إسلامه ثم روى عن محمد بن كعب الفرظي أن عليا أخفى إسلامه من أبي طالب وأظهر أبو بكر إسلامه ولذلك شبه على الناس وروى الطبراني في الكبير من رواية محمد بن عبيد الله ابن أبي رافع عن أبيه عن جده قال صلى النبي صلى الله عليه و سلم غداة الاثنين وصلت خديجة يوم الاثنين من آخر النهار وصلى علي يوم الثلاثاء وقال ابن إسحاق أول من آمن خديجة ثم علي ثم زيد بن حارثة ثم أبو بكر فأظهر إسلامه ودعا إلى الله فأسلم بدعائه عثمان بن عفان والزبير ابن العوام وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله فكان هؤلاء الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام وذكر عمر بن شبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت