قال الحاكم هم خمس عشرة طبقة الأولى من أدرك العشرة قيس بن أبي حازم وابن المسيب وغيرهما وغلط في ابن المسيب فإنه ولد في حبان الأعمش في طبقة التابعين وقال ابن حبان أخرجاه في هذه الطبقة لأن له لقيا وحفظا رأى أنسا وإن لم يصح له سماع المسند عنه وقال الترمذي لم يسمع من أحد من الصحابة وعده أيضا فيهم الحافظ عبد الغني وعد فيهم يحيى بن أبي كثير لكونه لقي أنسا وموسى بن أبي عائشة لكونه لقي عمرو بن حريث واشترط ابن حبان أن يكون رآه في سن من يحفظ عنه فإن كان صغيرا لم يحفظ عنه فلا عبرة برؤيته كخلف بن خليفة عده من أتباع التابعين وإن رأى عمرو بن حريث لكونه كان صغيرا قال العراقي وما اختاره ابن حبان له وجه كما اشترط في الصحابي رؤيته وهو مميز قال وقد أشار النبي صلى الله عليه و سلم إلى الصحابة والتابعين بقوله طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى لمن رأى من رآني الحديث فاكتفى فيهما لمجرد الرؤية تنبيه قال ابن الصلاح مطلق التابعي مخصوص بالتابع بإحسان قال العراقي إن أراد بالإحسان الإسلام فواضح إلا أن الإحسان أمر زائد عليه فإن أراد به الكمال في الإسلام والعدالة فلم أر من اشترط ذلك في حد التابعي بل من صنف في الطبقات أدخل فيهم الثقات وغيرهم ثم اختلف في طبقات التابعين فجعلهم مسلم ثلاث طبقات وابن سعد أربع طبقات ( قال الحاكم هم خمس عشرة طبقة الأولى من أدرك العشرة ) منهم ( قيس بن أبي حازم و ) سعيد ( بن المسيب وغيرهما ) قال كأبي عثمان النهدي وقيس بن عباد وأبي ساسان حصين ابن المنذر وأبي وائل وأبي رجاء العطاردي ( وغلط في ابن المسيب فإنه ولد في