فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 703

قال الحاكم هم خمس عشرة طبقة الأولى من أدرك العشرة قيس بن أبي حازم وابن المسيب وغيرهما وغلط في ابن المسيب فإنه ولد في حبان الأعمش في طبقة التابعين وقال ابن حبان أخرجاه في هذه الطبقة لأن له لقيا وحفظا رأى أنسا وإن لم يصح له سماع المسند عنه وقال الترمذي لم يسمع من أحد من الصحابة وعده أيضا فيهم الحافظ عبد الغني وعد فيهم يحيى بن أبي كثير لكونه لقي أنسا وموسى بن أبي عائشة لكونه لقي عمرو بن حريث واشترط ابن حبان أن يكون رآه في سن من يحفظ عنه فإن كان صغيرا لم يحفظ عنه فلا عبرة برؤيته كخلف بن خليفة عده من أتباع التابعين وإن رأى عمرو بن حريث لكونه كان صغيرا قال العراقي وما اختاره ابن حبان له وجه كما اشترط في الصحابي رؤيته وهو مميز قال وقد أشار النبي صلى الله عليه و سلم إلى الصحابة والتابعين بقوله طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى لمن رأى من رآني الحديث فاكتفى فيهما لمجرد الرؤية تنبيه قال ابن الصلاح مطلق التابعي مخصوص بالتابع بإحسان قال العراقي إن أراد بالإحسان الإسلام فواضح إلا أن الإحسان أمر زائد عليه فإن أراد به الكمال في الإسلام والعدالة فلم أر من اشترط ذلك في حد التابعي بل من صنف في الطبقات أدخل فيهم الثقات وغيرهم ثم اختلف في طبقات التابعين فجعلهم مسلم ثلاث طبقات وابن سعد أربع طبقات ( قال الحاكم هم خمس عشرة طبقة الأولى من أدرك العشرة ) منهم ( قيس بن أبي حازم و ) سعيد ( بن المسيب وغيرهما ) قال كأبي عثمان النهدي وقيس بن عباد وأبي ساسان حصين ابن المنذر وأبي وائل وأبي رجاء العطاردي ( وغلط في ابن المسيب فإنه ولد في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت