وقال ابن أبي داود سيدتا التابعيات حفصة بنت سيرين وعمرة بنت عبد الرحمن وتليهما أم الدرداء وقد عد قوم طبقة في التابعين ولم يلقوا الصحابة وطبقة وهم صحابة وقال أحمد ليس أحد أكثر فتوى في التابعين من الحسن وعطاء كان عطاء مفتي مكة والحسن مفتي البصرة ( وقال ) أبو بكر ( بن أبي داود سيدتا التابعيات حفصة بنت سيرين وعمرة بنت عبد الرحمن وتليهما أم الدرداء ) الصغرى عجيمة ويقال هجيمة وليست كهما وقال إياس بن معاوية ما أدركت أحدا أفضله على حفصة يعني بنت سيرين فقيل له الحسن وابن سيرين فقال أما أنا فما أفضل عليهما أحدا ( وقد عد قوم طبقة في التابعين ولم يلقوا الصحابة ) فهم من أتباع التابعين كإبراهيم بن سويد النخعي لم يدرك أحدا من الصحابة وليس بإبراهيم بن يزيد النخعي الفقيه وبكير بن أبي السميط بفتح السين وكسر الميم لم يصح له عن أنس رواية إنما أسقط قتادة من الوسط ووقع لقوم عكس ذلك فعدوا طبقة من التابعين في أتباع التابعين لكون الغالب عليهم روايتهم عنهم كأبي الزناد عبد الله بن ذكوان لقي ابن عمر وأنسا ( و ) عد من التابعين ( طبقة وهم صحابة ) إما غلطا كالنعمان وسويد ابني مقرن عدهما الحاكم في الأخوة من التابعين وهما صحابيان معروفان أو لكون ذلك الصحابي من صغار الصحابة يقارب التابعين في كون روايته أو غالبها عن الصحابة كما عد مسلم من التابعين يوسف بن عبد الله بن سلام ومحمود بن لبيد ووقع عكس